Close ad
إحذر الكرسى "القلاب" :«الراكب التباع» وظيفة داخل الميكروباص بالمجان «إزعاج يومي»

.

نجاتي سلامه 26 مارس 2024

«الراكب التباع» ظاهرة يومية موجودة داخل سيارات الميكروباص على مختلف خطوط السير تقريباً، وذلك بعد اختفاء «الصبي التباع» الذى كان يعمل سابقاً على الميكروباص، ويؤدى دوراً هاماً يتقاضى عليه أجر يومي.

«مقعد الراكب التباع»

وأدى اختفاء «الصبي التباع» إلى ظهور «الراكب التباع»، والذى أصبح يؤدى دور الصبى، ولكن دون الحصول على أجر يومي، ويحتل دوماً «الراكب التباع» المقعد القلاب بجوار الكنبة الواقعة خلف قائد الميكروباص مباشرة، بينما كان «الصبي التباع» يجلس أمام هذا المقعد وظهره في ظهر مقاعد الكابينة.

«همزة الوصل بين السائق والركاب»

يقول محمد السيد، أحد ركاب الميكروباص، مستحيل أركب على المقعد القلاب بجوار باب الميكروباص، وخاصة القلاب الأمامي، مشيراً إلى أن من يجلس على هذا المقعد يصبح «الراكب التباع»، حيث يكون همزة الوصل بين كافة ركاب الميكروباص والسائق، بمعنى أن عليه «لم الأجرة» وتوصيلها للسائق، واستلام الباقي وتسليمه لمن خلفه وهكذا.

«راكب بأجرة»

وأضاف: كثيراً من المناوشات تحدث بسبب هذا الدور، حيث يتعامل بعض الركاب أو السائق مع صاحب المقعد القلاب في أول كنبة خلف السائق، على أنه «الراكب التباع» وليس راكب بأجرة، وهو ما يؤدى في كثير من الأحيان إلى حدوث اختلافات عديدة بين هذا الراكب وبعض الركاب أو السائق.

«فتح وإغلاق الباب»

ونوه الراكب إلى أن صاحب هذا المقعد القلاب يكون طوال الرحلة في خدمة ركاب الميكروباص، أى «الراكب التباع»، حيث عليه مسئولية فتح وإغلاق الباب لمن يريد النزول، مشيراً إلى أنه جلس عدة مرات على هذا المقعد مجبراً، وفي أحد المرات حدثت مناوشات بينه وبين السائق بسبب قوة إغلاق الباب، مؤكداً أن صاحب هذا المقعد يتحول إلى «الراكب التباع» طوال رحلة الميكروباص، لذلك يهرب منه الغالبية.

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار المقترحة

الاخبار الرئيسية