Close ad
فتيات «الدراجات النارية» الأكثر التزاماً على الطرق.. قلب ضعيف أم عقلاً مستنير؟

.

نجاتي سلامه 26 فبراير 2024

«فتيات الدراجات النارية» يكاد يكون نادراً أو معدوماً رؤية إحداهن تسير دون ارتداء خوذة، أثناء القيادة، أو تتنقل بين السيارات بطريقة عشوائية وخطيرة، أو تسير بسرعة جنونية، وهو المشهد الذى يصعب رؤية مع شريحة كبيرة من الشباب الأولاد والرجال، ما يطرح تساؤل هام هل التزام الفتيات يرجع لقلوبهن الضعيفة أو لعقولهن المستنيرة؟

فتيات يقودن الدراجات النارية 

تقول الشابة رحمة محمد، أنها تحب قيادة الدراجات النارية بين الحين والأخر، وتحرص على ارتداء الخوذة، كما تلتزم بالسرعات المحددة والجانب الأيمن على الطريق، مشيرة إلى أنها تلتزم بمسارها على الطريق ولا تقوم بالتنقل بين السيارات بشكل مفاجئ أو يشكل خطر عليها وعلى غيرها من مستخدمي الطريق.

قيادة الفتيات والسيدات

وأضافت: البعض يعتقد أن التزام الفتيات والسيدات عند القيادة على الطريق يرجع لقلوبهن الضعيفة، وهو أمر غير صحيح بالمرة، مشيرة إلى أنها تقود سيارة معظم الأوقات، وتحرص أيضاً على الالتزام بقواعد المرور عند قيادتها، إلا أنها قد تسير السرعة القصوى للطريق، ولا تهاب أي سيارة أخرى بجوارها، لكنها في ذات الوقت تحترم لوائح وتعليمات المرور حماية لنفسها وغيرها على الطريق.

خطورة الدراجة النارية

ونوهت الشابة رحمة إلى أن السير بالدراجة النارية يختلف عن السيارة، فالدراجة تسير على عجلتين، وأى حجر صغير أو لمسة أو تغيير في توازنها لأى سبب يعرض صاحبها لخطر بالغ، كما يهدد بوقوع حوادث مميتة، مشيرة إلى أن الحرص على ارتداء الخوذة يحمي الرأس عند الوقوع لا قدر الله، موضحة أن احترام القانون وحماية النفس والأخرين ليس معناه أننا أصحاب قلب ضعيف، بل يمكن القول إن من يلتزم بذلك هم أصحاب عقل مستنير يدرك الخطر فيعمل على تفاديه.

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار المقترحة

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"ولسه"

الأكثر قراءة