Close ad
قضية «فتاة الشروق» تفتح ملف مشكلات «سيارات التطبيقات».. 3 سيناريوهات وطلب إحاطة وحقيقة واحدة مكشوفة

.

نجاتي سلامه 26 فبراير 2024

لم تكن تتخيل حبيبة الشماع أو «فتاة الشروق» قبل حجز سيارة عبر التطبيقات الذكية أنها تقوم بحجز سرير لها في المستشفى، ليكون بديلاً لسريرها في المنزل، لترقد عليه بين الحياة والموت بعد رحلة قصيرة بالسيارة بين الشروق ومدينتي، استغرقت 11 دقيقة فقط.

الصندوق الأسود وشاهد العيان 


«شابة، وسائق، وشاهد عيان»، 3 أطراف لهم علاقة وثيقة بالقضية، طرفان يدركان التفاصيل الخفية في تلك القضية بالكامل، الطرف الأول وهو الفتاة، لكنها ترقد على سرير المستشفى بين الحياة والموت لا يعلم تفاصيل صندوقها الأسود سوى الله وربما شاهد العيان، أما الطرف الثاني فهو متحفظ عليه وله معلومات جنائية وقد أدلي بأقواله، فيما يمثل الطرف الثالث الشاهد على الواقعة، وهو أخر شخص استمع إلى الفتاة قبل دخولها في غيبوبة، لكن هناك أيضاً طرف رابع، والمتمثل في الأجهزة الأمنية والنيابة، وهما الطرف الوحيد القادر على فك لغز القضية والكشف عن التفاصيل الخفية قريباً.

تصريحات أطراف قضية فتاة الشروق

«أم ومحامي وشقيقة» 3 أطراف ظهروا في الإعلام كل منهم أدلي بتصريحات، الأم المكلومة تحكي تفاصيل الواقعة وتستند إلى شاهد العيان الذى التقى بابنتها قبل دخولها في غيبوبة، ومحامي المتهم وشقيقته يدافعان عن المتهم، ويحاولان تبرئة ذمته من واقعة التحرش أو محاولة خطف الضحية، مستندان إلى أن السائق يعمل لدى طبيب، وأن لديه زوجة وأطفال..

حقيقة واحدة في قضية فتاة الشروق

وبعيداً عن «صراعات الأقوال» بين كافة الأطراف و«الحقائق الخفية»، هناك حقيقة واحدة مكشوفة في تلك القضية، وهى أن قضية فتاة الشروق قد تهدد عرش سيارات التطبيقات الذكية، على الأقل خلال تلك الفترة، ولحين الكشف عن تفاصيل الواقعة، حيث أن الواقعة تمثل مصدر ذعر حالي لدى شريحة من جمهور المتعاملين مع تلك السيارات، وخاصة من قبل الفتيات والسيدات.

طلب إحاطة بشأن فتاة الشروق

«طلب إحاطة» للنائبة أمل سلامه، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، سلط الضوء على قضية فتاة الشروق، وأكدت فيه النائبة على أهمية وضرورة تشديد قواعد تشغيل السائقين في مثل تلك التطبيقات الذكية، محذرة من تعدد حالات التحرش ومحاولات الاختطاف، وأن ذلك يجعل تلك الوسائل غير آمنة، وذلك رغم كونها تعد إحدى وسائل النقل الأكثر استخداماً بين المواطنين.

تأثر أعمال سيارات التطبيقات

«3 سيناريوهات» متوقعة في نهاية قضية الفتاة حبيبة الشماع أو فتاة الشروق، يتمثل السيناريو الأول في إدانة المتهم، وفي تلك الحالة سوف تتأثر أعمال سيارات التطبيقات نتيجة تلك الإدانة، ولن تقتصر على الشركة المنتمي لها السائق في تلك القضية، بل ربما تمتد لتشمل أساطيل سيارات كافة التطبيقات الذكية العاملة في هذا القطاع.

تبرئة السائق في قضية الفتاة

أما السيناريو الثاني فيتمثل في تبرئة السائق في تلك القضية، وهو أمر ربما يكون مستبعداً، خاصة وأن ما قيل بشأن رش المتهم للبرفان أو المعطر، ربما يكون دليلاً على أن فعلته كانت سبباً في إثارة الشكوك في نفس الفتاة، ما جعلها تقوم بالقفز من السيارة متخوفة من كونها مادة مخدرة، وهو ما أكدته لشاهد العيان بعد قفزها مباشرة ودخولها في غيبوبة.

تفاعل الحكومة مع طلب النائبة أمل سلامه

بينما يكمن السيناريو الثالث والأخير في تفاعل الحكومة مع طلب الإحاطة المقدم من النابئة أمل سلامه، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بشأن تشديد قواعد تشغيل السائقين، وفرض رقابة أكثر صرامة على تلك التطبيقات، وربما يتخذ في سبيل ذلك بعض الإجراءات التى تستهدف تحقيق أعلى معدلات الأمان للجمهور عند التعامل مع تلك التطبيقات، وخاصة بعد تلك القضية.

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار المقترحة

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"ولسه"

الأكثر قراءة