Close ad
«الدولار الأسود يتهاوى» ووكلاء جدد ودعم حكومي.. مفاجأة في أسعار السيارات الجديدة والمستعملة قريباً

.

نجاتي سلامه 12 فبراير 2024

توقع خبراء، انخفاض أسعار السيارات الجديدة والمستعملة قريباً، مشيرين إلى وجود 4 أسباب تشير إلى انخفاض قريب في سوق السيارات، يتمثل السبب الأول في استمرار الضرب بيد من حديد على تجار «الدولار الأسود»، أما السبب الثاني فيتمثل في دخول الوكلاء الجدد، بينما يتمثل السبب الثالث في ضخ الوكلاء أموالاً طائلة خلال الفترة الأخيرة، أو الفترة المقبلة للاستثمار في سوق السيارات المصري.

ونوه الخبراء إلى أن السبب الرابع يتمثل في المستقبل في ظل اتخاذ الدولة خطوات جادة نحو توطين صناعة السيارات ومكوناتها، مشيرين إلى أن كل ذلك سيكون له مردود كبير وهام في إعادة تقييم أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة، جزء منها قريب والأخر أبعد قليلاً.

من جانبه أكد خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات في تصريحات خاصة لـ«الأهرام أوتو»، إن انخفاض الدولار في السوق السوداء أمر إيجابي، وإن استمرار انخفاضه أو ثباته خلال فترة تتراوح ما بين 3 أو 4 شهور قادمة، من شأنه أن يعزز من عمليات شراء المستهلكين للسيارات، وانتعاش حركة السوق، وإعادة تقييم أسعار السيارات في وقت ثبات واستقرار أسعار الدولار.

ويؤكد خبير المبيعات والتسويق، وائل زهيري، دخول وكلاء جدد خلال الشهر الجاري ومارس المقبل، مشيراً إلى أن هؤلاء الوكلاء الجدد سيخلقون حالة من التنافس، ما يساهم في خفض أسعار السيارات.

وقال في تصريحات مع الكاتب الصحفي هشام الزيني، مقدم برنامج "عربيتي" على راديو مصر ورئيس تحرير الأهرام أوتو، إن انخفاض دولار السوق السوداء أدى إلى تراجع في أسعار بعض الموديلات بواقع 100 ألف جنيه من قيمتها التى كانت تباع بها والبالغة مليون و300 ألف جنيه.

أما متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجاري، فقد أكد إمكانية انخفاض الأسعار في حال استمرار انخفاض أسعار الدولار في السوق السوداء أو ثباتها خلال الثلاثة أشهر المقبلة، مشيراً إلى أن ما يساهم أكثر في تحقيق ذلك هو توفير الدولار في البنوك للتجار والمستوردين بأسعار تراها الحكومة مناسبة، سواء كان سعر الدولار 30 أو 40 أو 45 جنيه.

وأضاف بشاي في مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي والإعلامي سيد علي، مقدم برنامج "حضرة المواطن" على فضائية "الحدث اليوم"، إن تجارة «الدولار الأسود» ساهمت في حدوث أزمة، وخاصة مع قيام المتاجرين فيه بتخزينه، محذراً من أن ذلك يضر بالاقتصاد المصري، منوهاً إلى أن قيام هؤلاء بتخزين الدولار ساهم في زيادة الطلب على شرائه، وهو ما أدى إلى بلوغ أسعاره خلال الفترة السابقة إلى رقم خيالي، قبل أن تنخفض أسعاره مؤخراً.

ويجري حالياً تعاون مصري إمارتي، عن طريق الغرفة التجارية بالقاهرة من خلال التعاون مع غرف دبي، قطاع الأسواق العالمية بقطاع السيارات للعمل والتوسع في السوق المصري، وبحث طرق التعاون لدخول استثمارات جديدة، والتى تنطلق أولى مراحلها مارس المقبل.

وقد شهد سوق السيارات في مصر خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية، توكيلات جديدة، وتجميع لماركات عالمية، إضافة إلى تصنيع محلي حالي ومستقبلي مع مشروع توطين صناعة السيارات ومكوناتها في مصر، ومن أبرز الاستثمارات الخليجية في سوق السيارات المصري، الاستثمارات الإماراتية والكويتية والسعودية.

وقد بلغت حجم الاستثمارات الخليجية في سوق السيارات المصري، مليارات الدولارات، منها استثمارات تقدر بنحو 2.5 مليار دولار لمجموعة الفطيم الإماراتية، تشمل مختلف قطاعات المجموعة ومنها قطاع السيارات، فيما أعلنت المجموعة قبل نهاية 2023 عزمها زيادة استثماراتها في مصر بنحو مليار دولار، وتعمل مجموعة الفطيم في سيارات تويوتا وهوندا.

أما شركة «أوتو موبيليتي» فالشركة تستثمر في ملايين الدولارات، كما أعلنت مؤخراً اعتزامها ضخ استثمارات جديدة في سوق السيارات بواقع لا يقل عن 100 مليون دولار، وتستهدف تصدير سيارات جيلي إلى أفريقيا والشرق الأوسط بعد تجميعها في مصر، على أن يبدأ الإنتاج داخل مصر في الربع الأخير من العام الجاري، ويضم التحالف، للسيارات من الكويت على الغانم، ومجموعة العرجاني المصرية، وتعمل شركة «أوتو موبيليتي» في سيارات  جيلي.

فيما أعلنت مؤخراً، شركة دايموند إنترناشيونال موتورز، وكيل ميتسوبيشي الرسمي في الكويت ومصر، بيع نحو 60 ألف سيارة خلال السنوات الأخيرة، وتعمل دايموند إنترناشيونال موتورز في سيارات ميتسوبيشي، والوكيل الحصري لها في الكويت ومصر، وتتبع مجموعة الملا الكويتية، ويمثل المجموعة السيد طلال الملا، وهو الرئيس التنفيذي للمجموعة كما أنه رئيس مجلس إدارة شركة دايموند إنترناشيونال موتورز.

هناك خطوات جادة اتخذتها الدولة في 2023 للارتقاء بمستوى صناعة السيارات في مصر خلال السنوات القادمة، منها توقيع 3 اتفاقات إطارية لتصنيع السيارات مع 3 شركات تعمل في مجال تجميع السيارات محلياً، كما تم توقيع اتفاقية لدراسة التعاون الإستراتيجي بشأن إنشاء مجمع لصناعة السيارات متعدد الأغراض بالمنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، وذلك بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وصندوق مصر السيادي، وشركة شرق بورسعيد للتنمية الرئيسية، وشركة "فولكس فاجن" أفريقيا.

إلى جانب توقيع اتفاقية إطارية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مع شركة China energy لإنتاج الوقود الأخضر، وتستهدف إقامة مشروع لإنتاج 1.2 مليون طن من الأمونيا الخضراء، و210 آلاف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً، باستثمارات تبلغ 6.75 مليار دولار.

كما وقعت الحكومة مذكرة تفاهم بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وشركة United Energy لإنتاج كلورايد البوتاسيوم، بهدف الاستثمار في إنشاء وتطوير مجمع لإنتاج كلورايد البوتاسيوم بحجم استثمارات متوقعة تصل إلى 8 مليارات دولار، إلى جانب توقيع عقد لإنشاء مصنع "رولينج بلس" لتصنيع الإطارات، باستثمارات مليار يورو، يتم تنفيذه على 3 مراحل بمنطقة السخنة الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ووضعت الدولة خطة متكاملة لتطوير وإعادة تأهيل شركة النصر لصناعة السيارات، استهدفت تحديث خطوط الإنتاج، مع زيادة خطوط جديدة، وذلك لإنتاج المركبات الكهربائية بمختلف أحجامها، إضافة إلى انضمام مصر إلى تجمع "بريكس" اعتباراً من يناير الماضي، ما يعزز من فرص إحداث طفرة في أسواق السيارات، وتوطين صناعتها، وتوفير مكوناتها، إضافة إلى تقليل أسعارها.

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار المقترحة

الاخبار الرئيسية