سلوكيات مرفوضة تقود لكوارث!

منصور أبو العزم 8 ابريل 2021

تغيير حجم الخط

يقود سيارته ببطئ ويطالع «الواتس» ويرسل الرسائل فى شارع مزدحم ولايسمع أصوات «الكلاكسات» وقادة السيارات خلف سيارته حيث لا يستوعب الشارع سوى سيارة واحدة، وربما يكون بين هؤلاء الذين يحتجزهم رهينة خلف سيارته مريض او مريضة فى طريقه لمستشفى، أو متأخر على موعد عمله أو طبيب يسرع الى مستشفى لانقاذ مريض أو غيرها من الظروف القاهرة الأخرى، وتكون النتيجة المؤكدة ان يحدث تصادم يعقبه معركة بالايدى والالسنة وغيرها.


واخر قرر فجأة ان يقف بسيارته فى وسط ال «يوترن» ويعطى إشارة انتظار .. وهو يدرك أنه أغلق منفذ اليوتيرن تماما أمام السيارات الأخرى، وتحاول أن تقول له يامحترم هذا لايجوز يرد عليك بكل جهل ما انا عامل اشارة انتظار ، وكأنه لايدرك ابدا انه يغلق منحنى العودة ..


واخر يترك سيارته فى مدخل شارع صغير إلى جانب السيارات المصفوفة على الجانبين .. وعندما تحاول ان تقول له ان هذا خطأ وخطر على سيارتك والآخرين يبرر فعلته بانه كان يشترى حاجة بسيطة من السوبر ماركت وان الامر لم يستغرق دقائق ... حتى ولو كانت دقائق .. لماذا لاتترك السيارة فى مكان آمن لايضرك أو الآخرين..


وثالث يصر على يقرأ ويكتب رسائل الواتس وهو يسير فى نهر الشارع او وهو يعبر الشارع و لايبدو ايه اهتمام للسيارات المارة ولسان حاله يقول طبعا السيارات سوف تقف أو تنتظر حتى أعبر، ولكن لنفترض ان سائقا يطالع الواتس ويكتب رسائل هو الاخر ولايبالى بالمارة من المؤكد أنه سوف تحدث كارثة ..


مثل هذة السلوكيات وغيرها يجب أن تتوقف ويتعين على الإعلام الورقى والمرئى أن يقوم بدور تعليمى ويقول للناس ان هذة سلوكيات خطرة ويقدم لهم النماذج المتحضرة التى يتعلمون منها الرقى والتحضر!

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>