امتحان جديد :حادث الإعلامي عمرو أديب.. السيارة «رينج روفر» على المحك مجددا |فيديو

17 فبراير 2021

-

تغيير حجم الخط

وضع حادث الإعلامي عمرو أديب في الساعات الأولى من صباح اليوم، على طريق دهشور بمدينة السادس من أكتوبر السيارة رينج روفر سبورت في امتحان جديد، بعدما تهشمت مقدمة السيارة بشكل كبير، رغم العديد من مميزات الأمان التي تتمتع بها ، بل وتضعها في قائمة السيارات أكثر أمانا.

 

الحادث وبحسب الرواية الأمنية، كان نتيجة اصدام سيارة من الخلف بسيارة أديب ومن ثم اصطدمت سيارة الإعلامي بسيارة محملة بالأنابيب كانت أمامه، فيما أكدت رواية أخرى لشهود العيان أن أديب وأثناء محاولة تخطيه سيارة ملاكي أخري، فوجئ بسيارة ربع نقل تحمل أنابيب بوتاجاز تخرج من أحد المطاعم، فلم يستطع الوقوف بسيارته واصطدم بالنقل من الخلف.
 

الجيد أن الوسائد الهوائية فتحت بشكل جيد، مما ساهم بشكل كبير في تقليل الإصابات التي تعرض لها أديب، والتي اقتصرت على كدمات نتيجة الاصطدام بالوسائد الهوائية.

 

لكن رينج روفر لا تقتصر وسائل الأمان فيها على الوسائد الهوائية، فهي مزودة بأنظمة فرامل تلقائية تفعل في حالات الطوارئ، ونظام للحفاظ على المسار، ونظام الحفاظ على مسافة آمنة بين السيارة وما حولها من مركبات، ونظام مراقبة النقطة العمياء، وتحذير من مغادرة المسار، وإنذار عند استشعار السيارة بوجود حادث.

 


 

ويتبادر هنا سؤال كيف تعاملت هذه الأنظمة وقت وقوع الحادث؟ رغم قلة المعلومات حتى الآن، واستمرار عمل أجهزة البحث، لكن المعلومات المبدئية تشير إلى عدم قيام بعض الأجهزة بأداء عملها، وذلك قد يرجع إلى عدم ربط أديب لحزام الأمان وهي خطوة مهمة في تشغيل عدد كبير من وسائل الأمان بالسيارة.

 

السيارة مزودة بثمانية أو عشرة أكياس هوائية حسب الموديل. تشتمل هذه وسادة هوائية للسائق، ووسادة هوائية جانبية ، ووسادة هوائية جانبية للرأس ، ووسادة هوائية للراكب، وحذرت الشركة عملائها عبر موقعها الرسمي بضرورة ارتداء أحزمة الأمان في كافة الأوقات من قبل السائق والركاب وفي كافة أوضاع الجلوس، مؤكدة أن نظام التقييد الإضافي (SRS) بالوسائد الهوائية لا يقدم الحماية في بعض أنواع التصادمات، لذلك سيكون الملجأ الوحيد هو حزام الأمان.

 

على كل حال ستثبت الأيام المقبلة العديد من الحقائق المهمة عما جرى داخل السيارة بالتقرير الفني، والتفاصيل الدقيقة لوقوع الحادث.

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>