السيارات .. الشريك الأكبر في تنظيف البيئة .. كيف؟

د. بدوى إبراهيم 29 يناير 2021

تغيير حجم الخط

سيارات صديقة للبيئة في صور جديدة ، تعمل إما بالغاز الطبيعي أو بالكهرباء أصبح هدفاً قابلاً للتحقق بعد الخطوات الكبيرة التى تحققت مؤخرا فهناك عدد من المشروعات المتكاملة مثل محطات تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي فضلاً عن توفير محطات جديدة لتزويد السيارات بالغاز الطبيعي.

 

يضاف إلى ذلك تشجيع الدولة لاستيراد السيارات الهجينة أو الكهربائية بجعل الضريبة الجمركية على هذه النوعية من السيارات، أما ضريبة جمركية مخفضة أو معفية كما شجعت علي استيرادها مستعملة بحد أقصي ثلاث سنوات سابقة علي تاريخ الاستيراد.

 

وإذا أضفنا إلى ذلك مشروع مصر ٢٠٢١ لإنتاج سيارة كهربائية "صنع في مصر " بالتعاون مع الجانب الصينى تصل سرعتها إلى ١٥٠ كيلو وتسير بشحنة كهربائية واحدة لمسافة ٤٠٠ كيلو.

 

كل ذلك يدل علي نية حقيقية من الدولة يساعدها القطاع الخاص الواعى لعمل نقلة نوعية في قطاع السيارات تكون مساهمة بشكل مباشر في تحسين البيئة المصرية.

 

الاتجاه لـ"الغاز الطبيعي" يُقلل انبعاثات غاز أول أكسيد الكربون بنسبة 86%، ويقلل من نسبة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 21%، وكذلك انبعاثات الرصاص وغاز ثاني أكسيد الكبريت في الهواء.

 

وحول الانبعاثات الاحتراقية الناتجة عن الغاز الطبيعي داخل السيارة، نؤكد أن الغاز وقود نظيف ورقمه الأوكتيني أعلى من البنزين، (نحو 120 أوكتان)، والمحافظة على كفاءة زيوت التزييت وبالتالي تغييرها على فترات أطول بالإضافة للحفاظ على البوجيهات والأبلاتين والكوندنسر لفترة أطول وصيانة السيارة على مدى فترات زمنية أطول، تقليل نسبة الضوضاء والاهتزازات، وانعدام المكونات الملوثة والضارة بالصحة الناتجة من عادم السيارات.

 

ومع السيارات الكهربائية أيضا حيث تنعدم الانبعاثات الكربونية تماما.

 

إن السيارات التى تعمل بالغاز الطبيعي جنبا الى جنب مع السيارات الكهربائية وبعد إن كان ساهم لسنوات في زيادة التلوث البيئى فإن قطاع السيارات سيكون شريكاً حقيقياً ايجابياً في المحافظة علي البيئة المصرية من التلوث من الآن فصاعداً.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>