إسماعيلية رايح.. جاى!

دينا ريان 8 ديسمبر 2020

تغيير حجم الخط

كنت هناك فى الاسماعيلية وعندما قررت اركب مركب كعادة رحله القناة فوجئت  بصاحب المركب بيقول إنه بسبب الكورونا لن نستطيع ركوب البحر، بعد أن توقفت ملاحة الفقراء وتنقلاتهم بالمراكب خوفا على الناس من الكورونا.

وبذلك حرمنا هذا العام من فسحة القناة رايح جاى، والاقتراب من خط بارليف وتحية العلم ومشاركة المراكبى أغانيه الوطنية، بداية بالسمسمية، نهاية ببشرة خير وتسلم الأيادى.

ولم أفهم لقد ركبنا البحر والنهر فى رأس البر، وفى وجهنا الكمامة، بل نحن نركب النهر فى القاهرة إذا أردنا، لم تتوقف التنقلات والنزهة النهرية لا فى دمياط ولا القاهرة، ولا الإسكندرية، آه يا عينى على بختك يا إسماعيلية، وفى حركة التفاف نسائية لولبية، ذهبنا إلى اللسان فى بحيرة التمساح، الذى اعتدنا فيه ركوب المركب "أم موتور"، ولم نجد إلا مراكب الصيادين الصغيرة التى لا تكفى إلا نفر ونص!!

طلبنا من الصياد تأجير مركب أو اثنين بالمجاديف، فنظر لنا الرجل باستياء قائلا: "دى مركب رزقنا.. ثم نحن لا نعص التعليمات التى تمنع ركوب الأجانب!! خوفا عليهم من الكورونا.

وهكذا عدنا نجر أذيال الخيبة والعار بأننا تم حسابنا على قوة الخواجات! ومن الدرس الذى أخذناه فى الأخلاق لمحاولاتنا الالتفاف حول التعليمات خوفا على المتنزهين فى القناة من الكورونا ولا يزال السؤال قائما، اشمعنى رأس البر والقاهرة والإسكندرية وغيرها

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>