فساد باسم أكل العيش فى سوق السيارات !!

هشام الزينى 22 سبتمبر 2020

تغيير حجم الخط

كنت قد أنتويت إغلاق ملف التسويق فى أغلب الشركات فى مصر وكتبت فى هذا المكان إننى أغلقت الملف إلا أن هناك من طالبنى   من خلال الاتصال الشخصى او  بالرسائل عبر  البريد الاليكترونى فى الاستمرار فى كشف الحقائق وللأسف ما اكثرها مخزى و أن ما سأكتبه فى السطور التالية لا يعرفة رؤساء مجالس الادارات من هذه النوعية من التعاملات المضللة بين شركات الدعاية و"البى أر" وتنظيم المؤتمرات وادارة التسويق التى ترسل تقريرها بعد انتهاء اى مؤتمر بالنجاح  .  تعالو نبدأ الحكاية من اولها .

تتعاقد شركة بعينها متخصصة فى الدعاية و"البى ار "مع شركة متخصصة فى سلعه بعينها – سيارات أو غيرها – مقابل مبلغ شهرى ثابت  وعند التجهيز للإعلان عن سلعة العميل و الاعلان عن تنظيم مؤتمر صحفى لبدء طرح سلعه بعينها

تجد هناك موائد بعينها للصحفيين المتخصصين فى الكتابة عن هذا المجال وموائد أخرى لعدد من الاعلامين غير المتخصصين وهنا تظهر الكارثة عند الاعلان عن فتح باب الاسئلة المتخصصة من السادة الاعلامين المتخصصين فى مجال السلعة المعلن عنها وتبدأ الموائد المكتظة بالاعلاميين غير المتخصصين – من المتعاملين معها بشكل حبى او غير حبى !!- ومدعويين دائمين فى جميع الاحتفالات فى طرح الاسئله التى تبدو  من تركيبه السؤال إنها صادرة من غير متخصصين وترهق المسئول لانها تشتت الانتباة ..وطبعا  الشركة المنظمة قبل نهاية الاحتفال تمنح كل الحضور حقيبة بها فلاشة او شاحن محمول - حسبة 200 او 300 جنية  - مع عشوة معتبرة ومع نهاية المؤتمر تكون الشركة المنظمة للمؤتمر قد حققت الغرض أمام رئيس مجلس الادارة أو العضو المنتدب بأنه ملأت القاعة بالاعلامين ويظهر هذا بالنشر ومساحة النشر سواء فى الصحف أو الأون لاين وطبعا مع زمن كورونا بدأت  الوكالات تبث مؤتمراتها عبر الانترنت والحساب واحد ولكن فى هذه المرة ليست هناك حقائب يتم توزيعها او عشوة معتبرة ..اما حساب المشاريب تكون قد وصلت للوكالة !!.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>