"ريح دماغك" ..احدث اساليب التسويق فى مصر

هشام الزينى 17 سبتمبر 2020

تغيير حجم الخط

اتحدث بكل شفافية ووضوح  كاشف لما يحدث فى عالم التسويق الحديث لبعض مدراء التسويق فى مصر . للاسف  نجد البعض منهم يلجأ لسد فجوة التسويق وعجز الكفاءات فى مجال الاعلانات والمواد المكتوبة صحفيا بانهم  يتركون هم هذه النقطة المتشعبه التى تتطلب مميزات خاصة بالخبرات الاعلانية وفنونها وحرفيتها فى الكتابة الصحفية ومع تطور فنون الاتصال الحديث ودخول وسائل التواصل الاجتماعى والمواقع المتخصصة ومن قبلهما الصحافة الورقية للوصول بالمادة الصحفية للمتلقى مع اختلاف انتماءاتهم نجد السادة يتركون عبىء هذا الفرع التسويقى الهام للوكالات الاعلانية فى وضع الخطط التسويقية للمنتج. طبعا  طبقا لأهواءهم ويبررون الخطط التسويقية للمنتج  طبقا لدراسات السوق الخاصة بنسب القراءة او التردد على البوابات او المشاهدة  للتليفزيون أو الاستماع الاذاعى فترجح وسيلة بعينها وتسقط وسيله  اخرى من حسابات الشركة التى تطرح سلعه بعينها !! . عموما كل هذا من الممكن تداركه عندما يكتشف المسئول الأول عن الشركة ان حملته التسويقية فاشلة ولم تؤتى ثمارها لكن الكارثة الحقيقية هى طريقة صياغة المادة الاعلامية التى تميزت بها أغلب الوكلات الاعلانية تكتب بصياغة إعلانية بحته تماما بالاضافة إلى العنوان الواحد فقط وكم من الصور ذات الاوزان التى تصلح فقط إعلانات فى الشوارع  (بانر) تسد عين الشمس !! . الغريب أن قارىء السيارات الذى يتابع المواد الصحفية الاعلامية عن سيارة تتم طرحها فى السوق لايهتم بهذه الصياغة الاعلانية البحتة وتعتبر هذه المادة الصحفية مكمله للاعلان فقط أيها السادة إن  مايشد نظر قارىء المادة الصحفية عن المنتج  ويلفت انتباهه فقط العناوين الجذابه والبراقة والصور التى تكشف له عن الميزة التنافسية  للمنتج . هنا  فقط  يبدأ القارىء فى الاهتمام ,ويبدأ فى قراءة المادة المنشورة فى الوسيلة الاعلامية . فالعناوين هى الرداء الخارجى لاى مادة صحفية إن جذبت الانظار للقارىء يبدأ فى التدقيق ليكتشف جودتها . أيها السادة هذه المشاكل وغيرها موجودة فى  عدد من شركات السيارات المعروفه لدى العديد من العاملين فى السوق بالاسم . للأسف..للحديث بقية  

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>