"إنفصام فى الشخصية" مرض سوق السيارات فى مصر

هشام الزينى 13 سبتمبر 2020

تغيير حجم الخط

عندما دخلت عالم صحافة السيارات تعلمت على يدي  استاذي  العلامة المهندس توفيق شوشة – مؤسس مجموعة مسوقى السيارات اميك- علمنى المعنى الحقيقي لتسويق السيارات ومدلولات أرقام المبيعات السيارات وكيف تقرأ ؟ تعلمت منه قوة الشركات العاملة فى سوق السيارات, والقوة الحقيقية لكل شركة فى مصر هذا الكلام والحوارات التى كانت تدور بينى وبين المهندس توفيق شوشة من 21 سنه وحتى قبل وفاته باسبوع - مازالت محفورة فى عقلى- ,فقد كنت اتلقى الدروس واتعلم  منه حتى بعد سفرة والعمل فى احدى الدول الخليجية .

تعلمت منه أن التسويق مجموعة من الاقسام وتندرج تحت  قيادة واحدة وهذه القيادة الواعية  ذات الرؤية والخبرة فى سوق السيارت والتى تعى قوة كل وسيله إعلامية وإعلانية وكيف يمكنها ان توظف إعلانها للوصول للفئة المستهدفة بقوة تأثيرية معتمدة بالطبع على شفافية الاعلان عن المنتج المعلن عنه . كما علمنى ان كلما استطاع مدير التسويق ان يصل إلى حقيقة رغبات العملاء وما يطلبونه وايضا ما يطمحون إليه من سيارات وتكنولوجيا من خلال ما يتابعونه من وسائل الاعلام المختلفة كلما كان ناجحا فى الوصل إلى رسم الصورة الحقيقة لطلباته من كميات حقيقية وهذه الكميات تترجم إلى مراكز خدمة وايضا توفير لعملات أجنبية .  وكلما استطاع نقل الصورة الكاملة للادارة العليا المسئولة عن اتخاذ القرار كلما استطاع مدير التسويق وادارته  تحقيق ناجحا. الحقيقة دروس المهندس توفيق شوشة اضعها امامى كلما اتابع عن قرب للحملات التى يتم إعدادها وبدايتها ونهايتها التى تنتهى بالنجاح المحدود وهذا بالطبع متوقع فى ظل بعض الشركات التى تعيش فى جزر منعزله داخل ادارة التسويق فلا تجد إكتمالا لأى حمله وهناك من يسلم نفسه وشركته لبعض الوكلات المتخصصة فى التسويق يرسمون لهم خطط الدعاية والمواد الصحفية التى يتم تحريرها للنشر فنجد البعض منها ركيكة غير مؤثرة من حيث الصياغه او الهدف .لم ينتهى الكلام

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>