أخيرا ..اللمسات الاخيرة على إستراتيجية صناعة السيارات فى مصر

هشام الزينى 6 اغسطس 2020

تغيير حجم الخط

على مايبدو ان وتيرة السير فى مسأله الاحلال والتجديد واستراتيجية صناعه السيارات تجرى بقفزات اسرع مما نتخيل جميعا . بعيدا عن موضوع الاحلال والتجديد تعالو نتحدث قليلا عن موضوع الاستراتيجية وهل ستصدر ام لا وماذا ستشمل ؟ الاجابة اتوقع ان تكون قريبا جدا اقرب مما نتخيل خاصة بعد ان تضمنتها سيارات الغاز وسيارات الكهرباء وهذا سوف يفتح سوقا كبيرا أمام إستثمارات الشركات العالمية فى تلك العمليتين ( الغاز والكهرباء) وهذا أمر اصبح أمام مرمى الشركات العالمية لماذا ؟

بكل بساطة لان الشركات العالمية تريد الدخول فى سوق له حجم كبير من المبيعات ,وكما نعلم أن سوق السيارات المصرية ليس بالسوق الكبير الذى يدفع بالشركات العالمية للتسابق للدخول فيه ما لم يكن لدية خطة التصدير بالخارج وذلك لاستغلال موقع مصر الجغرافى والاتفاقيات المصرية التجارية العديدة , فهذه النقطة مهمه جدا لدى الشركات العالمية فما بالكم وأن يكون من أهدافها السوق المصرية لتوافر عنصر السوق والحجم الكبير من خلال مشروع الاحلال والتجديد للسيارات التى تعمل بالغاز فى مصر, فالتقديرات الاوليه تشير إلى ان نحو 1.8 مليون مركبه سوف تدخل فى هذا المشروع خلال 3 سنوات ولهذا يجب على الدولة المصرية التجهيز للدخول فى هذا التحدى الجديد من خلال محطات الغاز وزيادتها وأيضا أن نكون جاهزين تماما فى عملية التحويل والتخريد للسيارات القديمة . 

أتوقع ان تدخل مصانع السيارات فى مثل هذا المشروع الكبير فى سياراتها للعمل بالنظامين الغاز والبنزين وأن ادارات التسويق تضع امام قيادات الشركات فى مصر الرؤية التسويقية وكيفية الاستفادة من الدخول فى مثل هذه المشاريع .

مصر واعدة ومن حق القيادة السياسية لمصر ان تحافظ عليها وعلى صحه شعبها بكل الطرق فلاول مرة نسمع كلمات الحفاظ على صحه المواطن المصرى وسلامة البيئة من التلوث وايضا اقتصاديات المواطن المصرى والتسهيل عليه بالقروض الصفرية فى الخطاب الرسمى . التاريخ سيفتح  صفحه جديدة لمصرخلال السنوات القادمة

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>