جدل في مصر.. حكاية السيارة فيات ١٢٧ التي مازالت زيرو لم ترخص بعد ٣٧ عاما من صنعها| صور

أميرة هشام 26 يوليو 2020

.

تغيير حجم الخط

سيارة ١٢٧ موديل ١٩٨٣ مازالت زيرو!.. هكذا أثارت السيارة ذات اللون الزيتوني الجدل عندما قام مسئول بأحد معارض السيارات المستعملة بعرضها للبيع وطلب فيها ٨٠ ألف جنيه. 
 

 
يقول وليد عباس أحد المسئولين عن معرض السيارات الذي يعرض تلك السيارة إنهم اشتروا تلك السيارة من صاحبتها التي اشترتها قبل ٣٧ عاما من شركة النصر للسيارات.
 

 
وأضاف وليد في تصريحات لـ"الأهرام أوتو" أن السيدة التي اشترت السيارة وضعتها في الفيلا الخاصة بها وأهلها ولم يتسنى لها استخدامها أو ترخيصها لمدة ٣٧ عاما ، حيث أنهم امتلكوا الكثير من السيارات ولم تكن لديهم حاجة لترخيصها.
 

 
ولفت إلى أنه سيتم ترخيص العربية باسم المالك الأساسي  ثم يتم نقلها للمالك الجديد بعد ذلك، مؤكدا أن لديهم توكيل رسمي من المالكة الرئيسية لترخيص السيارة.
 

 
وبخصوص قرار الحكومة بتخريد السيارات التي مر على تصنيعها ٢٠ عاما، قال إن ذلك لن ينفذ مع السيارات الملاكي ثم استدرك قائلا : وحتى لو حدث فيكفي أنني اشتريت مثل هذه السيارة.
 

 
يشار إلى أن السيارة ١٢٧ كان مصنع النصر يبيعها في سنة صنعها 1983 بحوالي 4 آلاف جنيه ونصف. 
 

 
أثارت تلك السيارة جدلا على السوشيال ميديا فاقترح أحدهم أن يتم وضعها أمام مدخل شركة النصر للسيارات بعد إعادة افتتاحها. 
 
فيما اقترح آخر أن تقوم شركة النصر أو توكيل فيات بشرائها ووضعها في  فاترينة عرض بواجهة الشركة كجزء من تاريخها وكخطة للتسويق. 
 

 
شخص ثالث قارن بين سعرها وسعر السوزوكي التو موديل ٢٠٢٠ والتي يبلغ ثمنها 112 ألف جنيه. 
 

 
بينما قال شخص رابع إن 80 ألف جنيه مبلغ بسيط على سيارة بهذه الحالة، مقترحا على صاحبها الذي سيمتلكها أن يدخل بها مسابقات من تلك التي تقام بدول الخليج،  وسيحصل على مقدار ثمنها  أربع مرات لأنها حالة نادرة لو أنها فعلآ بحالة الزيرو. 
 

 
وأكد شخص خامس أن السيارة لن تصلح للترخيص أو يتم تركيب لوحات معدنية لها وأن من يفكر في أخذها لتكون تحفة أو انتيكة وليس لاستخدامها كسيارة. 
 

 
وهنا اتفق معه العديد من الأشخاص قائلين إنه بحسب قانون المرور الجديد لايمكن أن يتم ترخيص سيارة لأول مرة بعد مرور 18 عاما من تاريخ صنعها. 
 

 
في سياق متصل شكك بعض رواد السوشيال ميديا في ماهية السيارة ولم يستطيعوا تصديق مرور 37  عاما على سيارة دون استخدام وأن تكون  بهذه الحالة. 
 

 
البعض منهم كذلك أشار إلى خبطة بصاج السيارة، وعدد آخر تعامل مع الأمر بشكل فكاهي وتذكر مشهد معاينة السيارة ١٢٨ في السبعينيات بفيلم سمير وشهير وبهير.







 

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>