اكيد فى احتياج شديد للانضباط

هشام الزينى 15 يوليو 2020

تغيير حجم الخط

 

 

فى كل مرة ادخل فيها شارع الصحافة الاشهر  فى وسط المدينة حيث مكان العملاقين الأهرام  وأخبار اليوم بما تحملان من تاريخ وعظمة الصحافة المصرية  أتحسر على ما أل عليه هذا الشارع الذى أصبح لغزا أمام السادة  المسئولين فى مرور القاهرة بل أيضا  أمام صغار التجار وكبارهم وأخير سائقى الميكروباصات وباقى وسائل المواصلات الخاصة  .

الحكاية ببساطة شديدة أن السادة فى مرور القاهرة اعادوا تخطيط شارع الصحافة كما تم تعديل مسارات الحركة المرورية كما تم تدعيم الشارع بخدمات مرورية من أفراد  المرور وبعض القيادات الوسطى هذا رائع ولكن على مايبدو ان الحال لايمكن أن يبقى على حاله لماذا؟ لان ببساطة شديدة أصبح شارع الصحافة موقفا لسيارات الميكروباصات وما ادراكم ما الميكروباصات وسلوكيات قادة السيارات ونظام التحميل والطابور الطويل وهنا أصبح هذا الشارع سوقا رائعا ورائجا  لممارسة التجارة بحق ..تصدقوا فعلا اصبح سوقا تجاريا فهذا الشارع عمودى عليه شارع يعج  ببائعى الملابس بوكالة البلح الذين يتجولون بشماعات الملابس فى الشارع أمام سمع وبصر الجميع وكأن الشارع اصبح معرضا مفتوحا !! لم تتوقف الفوضى عند هذا الحد ولابد لسائقى باقى وسائل المواصلات  من التواجد بقوة بالرغم من إيمانى بدور ها  كوسيلة للمواصلات  أساسية فى المناطق العشوائية أوالضيقة والطرق الداخلية الا انهم راحوا يتسللون بشدة إلى قلب الشارع . أيها السادة أعتقد أن أسم شارع الصحافة لم يعد أسما على مسمى ويمكن أن يطلق أى أسم أخر ليس له أى علاقة بالصحافة . أيها السادة إن هذا الشارع شهد وجود عمالقة الصحافة وزيارات كبار رجال الدولة ورؤساء جمهوريات للمبنيين . نحن فى إحتياج شديد لاعادة النظر إلى هذا الشارع الذى أصبح مرتعا للخارجين على القانون . اعلم ان الحل السريع هو قيام حملات في الشارع لمدة ايام لاعادة النظام فيه . نحن فى احتياج شديد إلى حلول دائمة وليست مسكنه . .أتمنى هذا .

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>