هل تعلمنا من تجربتنا السابقة ؟

هشام الزينى 25 يونيو 2020

تغيير حجم الخط

على مايبدو أن الحكومة فى طريقها للعمل الجدى فى مجال نظام الإحلال والتجديد للسيارات القديمة، والتى تقدر أعدادها بملايين السيارات التى مر على سيرها أكثر من 20 عاما. اسمحوا لى قبل مناقشة مقترح وزارة المالية التوقف أمام عدة نقاط من أهمها الفائدة الصحية التى ستعود على المجتمع بالإضافة إلى البيئة والمظهر الحضارى وأخيرا الجانب الاقتصادى الخاص بالطاقة وتوفير العملة الصعبة كل هذه هى الفوائد التى ستعود على المجتمع المصرى، والشارع المصرى ناهيك عن حالات  تعطل السيارات على الكبارى والطرق.

يجب علينا جميعا

التعلم من الماضى وتجاربنا

 

وطبعا يجب علينا جميعا التعلم من الماضى وتجاربنا، ففى الماضى القريب كانت لدينا تجربة فى عملية الإحلال والتجديد فى التاكسى الأبيض والأسود، وكانت من أهم مشاكلنا هى عدم وجود مصانع "للتخريد"، وهذا ما كنا نفتقد إليه عند الإعلان عن مشروع الإحلال فهذه الصناعة فى احتياج شديد لتواجدها سواء من قبل الدولة، أو القطاع الخاص، كما أنها مصدر لجذب الأيد العاملة الفنية، فالتخريد يعمل فى كل التخصصات بداية من الزيوت والحديد والبلاستيك والكاوتشوك وإلخ..

النقطة الأهم

الغاز  الطبيعى 

يتبقى لنا المهم وهو كيفية جذب أصحاب السيارات القديمة لعملية الاحلال والتجديد بحزمة قرارات اقتصادية تتعلق بالبنوك وأن تكون عملية الإحلال بمقابل جيد لتكون مقدمة مناسبة للحصول على سيارة جديدة تعمل بالغاز. تعالو نذهب إلى النقطة الأهم ألا وهى موضوع الغاز  الطبيعى فهو على جميع الأصعدة أوفر إقتصاديا، وأقوى من البنزين 95 هل تصدقون هذا!!

لهذا فى حاله البدء فى هذا المشروع يجب أن تعمل شركات الغاز العاملة فى مصر مع مصانع السيارات من أجل تخصيص خط إنتاج يعمل بالغاز لتكون السيارة التى يتم تجميعها من البداية مجهزة للعمل بالغاز، وأن تكون لها مكانا مخصصا فى الشاسية وليست داخل الحقيبة الخلفية، وأن يراعى فى طرحها السعر المناسب.

إن موضوع الإحلال والتجديد يجب أن يكون هو قضية الساعة لمجتمع السيارات.. خلص الكلام 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>