حقائق مذهله و صادمة في مصر: بالارقام الإقبال على "سيارات الغاز" ضعيف رغم جهود التوعية و"الكهربائية" تتفوق

مها حسن 13 يونيو 2020

.

تغيير حجم الخط

كشف إبراهيم لبيب المدير التنفيذى للمجمعة المصرية للتأمين الإجبارى على المركبات، أن عدد السيارات الكهربائية الملاكى التى صدرت لها وثائق تأمينة وتم ترخيصها فى شهر مايو2020 بلغت 3 سيارات ملاكى و40 سيارة ترخيص مؤقت، بينما عدد المركبات التى صدرت وثائق تأمينية وتم ترخيصها تعمل بالغاز الطبيعى بلغت 12 مركبة فقط، من بينها سيارة ملاكى وأخرى دراجة نارية و5 سيارات أجرة و5 سيارات أتوبيس عام.

 

وكانت بيانات المجمعة لشهر مارس2020  قد كشفت أن عدد السيارات التى صدر لها وثائق تأمينية وتم ترخيصها كهرباء 26 سيارة من بينها سيارة ملاكى و25 سيارة ترخيص مؤقت بينما الغاز الطبيعى كانت 17 مركبة من بينهم سيارتين ملاكى و15 أتوبيس عام.

 

هذه الأرقام تدفعنا للوقوف أمام عدة حقائق، أهمها أن هناك زيادة بالفعل ولكنها لا تتناسب مع ما يتم من انجازات فى الاتجاة للسيارات التى تعمل بالكهرباء وايضا بالغاز ولهذا يجب على الوكلاء الاتجاة لجلب سيارات تعمل بالكهرباء زيرو أو مستعملة مستغلين قرار وزير الصناعة السابق المهندس عمرو نصار بالاعفاءات الجمركية عن السيارات التى تعمل بالكهرباء من أى مكان فى العالم دون التقيد ببلد الصنع أوروبية أو يابانية أو صينية.

 

هذا من جانب ومن جانب آخر يجب على الشركات التى تعمل فى مجال الغاز أن تبدأ حملات التوعية الخاصة بتحويل السيارات للعمل بالغاز توفيرا للعملاء فى اقتصاديات التشغيل والإعلان عن أماكن محطات التموين بالغاز، وطرح أفكارا تسويقية جديدة لجذب وإقناع قادة السيارات بفائدة التحويل وتبديد المخاوف الموجودة لديهم بالاتجاة لهذه النوعية من الوقود.

 

وايضا إيجاد الحل لطرح اسطوانات غاز صغيرة الحجم حتى لا تشغل جزء كبير من الحقيبة الخلفية.

 

كما أن الأرقام تكشف تفوق السيارات الكهربائية، التي لم يعرفها سوق السيارات إلا من منذ فترة زمنية لا تقارن بفكرة وجود المركبات التى تعمل بالغاز، ووجود شركات غاز تروج للفكرة.    

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>