شهادة وفاة

هشام الزينى 3 يونيو 2020

تغيير حجم الخط

عالميا على ما يبدو ان " بيزنس " معارض السيارات فى طريقة لكتابة شهادة  وفاتها  فقد كان من الواضح – قبل الهجوم الفيروسى –  ما حدث فى معرض فرانكفرت ومدى الضعف  - دورته الاخيرة – لعدم  إشتراك عدد من  كبريات شركات السيارات عالميا ثم قمه الضعف فى  معرض دبى الدولى للسيارات !! ثم بدأت تداعيات إلغاءات معارض السيارات عالميا- مؤخرا اعلنت  الصين عودة معرض بكين قبل نهاية العام هذا الاعلان له اهدافه الاقتصادية التطمينية لعودة الحياة من جديد فى الصين - ,وبات أمر معرض السيارات الوحيد فى مصر فى مهب الريح !!. والسؤال هل سيقام أم لا فى عامنا الفيروسى ؟ الاجابة: لا . السؤال الثانى هل سيقام بعد ذلك وموقف شركات السيارات  ؟ الاجابة  طبقا لخطط الشركة المنظمة فى إقامة المعرض فى العام المقبل وما ستقدمة من إغراءات وافكار للعارضين من الشركات  لتجازف بالمشاركة ولكل شركة قواعدها العالمية والمحلية وحساباتها الخاصة   !!. السؤال الرابع : متى يبدأبيزنس المعارض يكون جاذبا  ؟ الاجابة بكل بساطة وشفافية عالية جدا حتى يتم إكتشاف دواء ولقاح للفيروس هذا بالنسبة للإقبال الجماهيرى أما بالنسبة لشركات السيارات فاعتقد أن تكلفة الاشتراك فى المعارض كبيرة جدا ومكلفة إقتصاديا وكما يقول الفنان احمد حلمى " اللى فات حمادة اما الى جاى حمادة تانى خالص" فاقل تكلفة يمكن أن تتحملها شركة السيارات العارضة فى المعرض تقدر  مئات الاف من الجنيهات – طبقا للمساحه- بداية من إيجار المساحة  للشركة العارضة مرورا بتصميم مساحه المكان وتجهيزها ونقل السيارات والعارضين والاعاشة والهدايا التى تقدم للزائرين  اثناء المعرض وطبعا كل شركة ومساحتها ومقدرتها المالية وما يتم الاتفاق عليه طبقا لسياسة الشركة الام العالمية .

 عموما لست متفائلا فى عودة معارض السيارات للسوق المصرى  قريبا حتى العام المقبل حتى تتحسن احوال السوق ويتم تعويض خسائر كورونا ووقتها سيكون هناك طرقا اخرى لعرض السيارات الجديدة للعملاء  عموما اعلم ان كلامى سوف يغضب منه البعض من المتحمسين ولكنه رأيى. خلص الكلام. 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>