إنتبهوا ..الجميع فى إنتظار النتيجة : عملاء + فتح باب التراخيص=؟

هشام الزينى 22 ابريل 2020

تغيير حجم الخط

نحن الأن فى موقف عدم وضوح الرؤية فى سوق السيارات هل العملاء بصفة عامه مهتمين بشراء السيارات  أم هجروا هذه المنطقة من التفكير تماما بسبب فيروس  كورونا والاتجاة الى شراء السلع الاساسية التى يحتاجها وأسرته من مأكل ومشرب وفواتير الانترنت والموبايل وبنزين السيارة -لو إستخدمت-  والكهرباء والمياة وايجار المسكن .الجميع اصبح فى حاله انتباة ومشدودا تجاة الاخبار العالمية والاقليمية والمحلية والمتابعه فقط لحصيله نتاج هذا الفيروس القاتل السفاح يوميا ماذا أصاب فى عملياته فى شتى بقاع الارض من مشارقها لمغاربها ؟ وعدد ضحاياه يوميا ؟البعض يقول أن الشراء حاله خاصة لراغب الشراء طبقا لمعادلاته الشخصية وحساباته ,والبعض الاخر يردد ان السيارات التى يطلق عليها سيارات الطبقة الوسطى هى التى تأثرت أما سيارات الاثرياء فلم تتأثر قيد أنمله!! تصدقوا يعنى السيارات التى تتجاوز النصف مليون جنيه عملاءها لم يتأثروا بل هؤلاء هم الذين استفادوا من الخصومات على السيارات والزيرو جمارك من العام الماضى وحتى الان فهؤلاء استفادوا بالترقى فى مستوى احلامهم فمن كان يستطيع شراء سيارة ألمانية بعينها ترقت احلامة ليشترى سيارة المانية اخرى ولكن ماركة اعلى وهكذا فى عالم السيارات الاوروبية الفاخرة . المهم هذه الفئة لم تتغير ولم تتأثر حتى فى زمن "كورونا" وقد يعود هذا أيضا إلى أن حجم السوق المصرية للسيارات غير مناسبا لتعداد السكان فى مصر, ولكن ستظل معادله الاقبال على الشراء مفتوحة :عملاء + فتح باب التراخيص =...... وعلى ما يبدو أنه لن تكتب النتيجه  بعد كلمة تساوى إلابعد قرار السيد رئيس الوزراء بتنظيم أو فتح وحدات المرور للتراخيص لمعرفة مدى صواب رؤية خبراء السوق من عملية تحريك السوق فاصحاب هذا الاتجاة لديهم رؤيتهم الخاصة  ويجب علينا إحترامها بأن السوق كان قبل قرار السيد رئيس الوزراء فى اتجاه رأسى فى الصعود وأن قرار الاغلاق اصاب المؤشر بالسكته القلبية وهوى على رأسه ..عموما كلها ساعات ونضع النتيجة امام علامة تساوى جميعنا فى الانتظار.خلص الكلام

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>