مستقبل صناعة وتجارة السيارات فى مصر والعالم بعد كورونا

هشام الزينى 18 ابريل 2020

تغيير حجم الخط

من الاشياء اللافته للانتباة خلال المتابعات العالمية لصناعه السيارات عالميا ومحليا حاله الصمت الرهيب فى عالم كان يملأ العالم ضجيجا باحدث الاخبار عن صناعه السيارات وأهم ماصلت إليه هذه الصناعة من تكنولوجيا وتقدم مذهل . أتذكر الصراع الدائر بين شركات السيارات فى مجال البطاريات الكهربائية والقدرة الاستيعابية للطاقة الكهربائية للسير بالشحنه الواحدة  والوقود الهيدروجينى .اتذكر ايضا التقدم الكبير لصناعه السيارات ذاتية القيادة والصراع الدائر بين الشركات بداية من جوجال ومرورا بالشركات الالمانية العالمية والامريكية وسيطرة لغة القيادة الذاتية والخوف من خفض مبيعات السيارات بسبب سيادة هذه اللغة. اتذكر أيضا الصراع الكبير بين كبريات الشركات فى الاستحواذ على شركات اخرى عرضت للبيع واشترتها شركات أخرى كبرى لغزو الاسواق والاستحواز على شرائح جديدة بعد الشراء او الاندماج. اتذكر اشياء وأنسى اشياء ولكننى أضحك الان بحسرة وكأننى كنت استقل سيارة كانت تسير بسرعة 1000كيلو متر فى الساعه وفجأة اصطدمت فى حائط اسمنتى!!.تصوروا كيف يمكن ان يحدث فى تلك اللحظة من متغيرات فى الوضع الميكانيكى للسيارة أو فى جسم الانسان مستقل السيارة من التوقف المفاجىء دون إرادة . هذا ما حدث عالميا لصناعة السيارات فى الشركات العالمية . فبعد الدراسات السوقية والمراكز الفنية العالمية للتطوير للاسواق من أجل العملاء فى جميع انحاء العالم اصبح العالم الان فى حاله تقوقع .خائف كل انسان قابع فى منزله لايبارح مكانه ولا يتحدث مع جيرانه ولايقابل اقرب الناس إلى نفسه خشية إنتقال فيروس قاتل لا يفرق بين رجل وإمراءة ولا شيخ وصبى . لم يعد يفكر إلا فى نفسة وكيف ينجو ؟ اتوقع ان بعد ان تنقشع الغمه بسلام لن تعد خريطة صناعة السيارات إلى سابق عهدها  وستتغير الخريطة العالمية فقد عادت إقتصاديات الدول  إلى الوراء قليلافكيف سيكون شكل العالم وعالم السيارات ؟. تصوروا معى !! لم يخلص الكلام

 

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>