فورمولا واحد: رئيس ماكلارين يحذر من "وضع هش للغاية"

8 ابريل 2020

فورمولا واحد

تغيير حجم الخط

 
حذر الرئيس التنفيذي لفريق ماكلارين زاك براون من ان رياضة الفورمولا واحد باتت في "وضع هش للغاية" بعد تأخر انطلاق الموسم بسبب فيروس كورونا المستجد، وعشية اجتماع لدراسة خطوات محتملة لخفض النفقات.
 
وبعدما كان انطلاق موسم 2020 مقررا منتصف آذار/مارس في جائزة أستراليا الكبرى، تجد بطولة العالم نفسها أمام وضع غير واضح مع تأجيل أو إلغاء المراحل الثماني الأولى من أصل 22 كانت مقررة هذا العام.
 
وقال براون لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، "أعتقد ان الفورمولا واحد في وضع هش للغاية حاليا (...) هذا وضع قد يكون مدمّرا للفرق، واذا كان كذلك لعدد كافٍ منها، سيهدد رياضة الفورمولا واحد ككل".
 
ويأتي ذلك عشية اجتماع من المقرر ان يعقده مسؤولو الفرق العشرة المشاركة في البطولة، لبحث إجراءات لخفض النفقات في ظل الجمود الذي يفرضه تفشي وباء "كوفيد-19" على مجمل النشاط الرياضي عالميا.
 
وأشار براون الى ان الفرق توافقت حتى الآن على خفض سقف ميزانياتها لعام 2021 من 175 مليون دولار الى 150 مليونا، لكنه رجح الحاجة الى خفض إضافي للتخفيف قدر الامكان من التبعات المالية السلبية للظروف الحالية التي تمر بها الفرق المشاركة في البطولة.
 
ولم يستبعد الرئيس التنفيذي للفريق البريطاني ان تضطر بعض الفرق الى الانسحاب من البطولة، مضيفا "في الواقع، يمكنني ان أرى اختفاء أربعة فرق بالكامل بحال لم يتم التعامل مع هذا الوضع بالطريقة الصحيحة".
 
وأوضح "بعد ذلك، نظرا للوقت الذي يتطلبه إعداد فريق فورمولا واحد، والأزمة الاقتصادية والصحية التي نعيشها حاليا، (يصعب الافتراض) ان ثمة من ينتظر للحلول مكان هذه الفرق كما درجت العادة تاريخيا. لا أعتقد ان توقيت (انسحاب فرق) قد يكون أسوأ مما هو عليه حاليا".
 
ولا يزال السباق الأول المدرج رسميا على الموقع الالكتروني للبطولة، جائزة كندا الكبرى على حلبة جيل فيلنوف في 14 حزيران/يونيو.
 
وكان من المقرر ان تختتم بطولة 2020 في 29 تشرين الثاني/نوفمبر على حلبة مرسى ياس في أبوظبي. كما كان من المقرر ان تتألف من 22 سباقا، وذلك في رقم قياسي في تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1950.
 
لكن مسؤولين في بطولة العالم أكدوا في تصريحات في الآونة الأخيرة، انهم قد يعمدون الى إقامة ما بين 15 و18 سباقا فقط هذا الموسم.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>