ماذا فعلت كورونا فينا و سوق السيارات ؟

هشام الزينى 7 ابريل 2020

تغيير حجم الخط

القرارات الحكومية التى صدرت للتصدى لعملية انتشار فيروس كورونا فى مصر  كانت بكل فخر تؤكد مدى الوعى والمصداقية التى تحلت بها حكومة الدكتور مصطفى مدبولى وسيناريوهاتها المعلنه والتى وضعت كل فرد فى مصر من كبيرها لصغيرها امام مسئوليته التاريخية تجاة مصرنا الغالية .نعم القرارات كانت محسوبة وتؤكد دقتها الحسابية للارقام المصابين وعدد المتعافين والضحايا بكل شفافية .قرارات إقتصادية وجماهيرية مبنية على دراسات خاصة بسلوكيات الشعب المصرى وماذا يحب؟ وكيف يحسب اقتصاديته الشخصية والاسرية ؟والقرارات كما قلت محسوبة المهم هو حياة المواطن المصرى فجميع الاديان تحسنا على الحيطة والحذر فى وقت الخطر والاوبئة . وفى مجال السيارات أغلقت سوق السيارات المستعمله الشهير كما  إن العديد من المصانع سمحت لعمالها بالعمل من البيت، كما أن قرار وقف ترخيص السيارات الجديدة أثر بشكل مباشر على مبيعات السيارات وبالتالي قررت بعض المصانع تخفيض إنتاجها، ,وهذا ما اكده المهندس وائل عمار ؤئيس شعبه وسائل النقل باتحاد الصناعات التابعه لوزارة الصناعة

 

وأشار عمار إلى أن المصانع تتخذ العديد من الإجراءات الاحترازية من أجل منع انتشار الفيروس، أهمها التعقيم المستمر، وقياس درجة الحرارة للعاملين، وتخفيف العدد المتواجد بمواقع العمل، وأخيرا خفض ساعات العمل.

 تصريحات المهندس وائل عكست وضع السوق والمصانع المصرية من اجل صحه المواطن المصرى والعامل المصرى تقليل الانتاج او التوقف التام يعد خسارة كبيرة للمصانع خاصة بعد ان كانت تراخيص السيارات الزيرو فى مصر بلغت نحو 16 الف سيارة ملاكى فى شهر فبراير  إلا أن الوباء العالمى جاء وبالا على جميع الصناعات . غمه وستزول بفضل رعاية الله لعبادة وستكون هذه الايام ذكرى نحكيها لاحفادنا "اكان فى وباء اسمه كرونا ادخل الرعب فى قلوب سكان العالم الذى كان ينظم الرحلات للمريخ والقمرويهدد بالحروب النوويه والسيارات التى تعمل بالقيادة الذاتية  إلا انه راح يفكر فى  كيف يغسل يديه لينجو بحياته ؟. من كورونا!! .. خلص الكلام 

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>