مشكلات تعرقل مسيرة صناعة السيارات الكهربائية حول العالم

محمود العسال 9 مارس 2020

.

تغيير حجم الخط

شهدت الفترة الأخيرة قيام شركات صناعة السيارات باستثمارات كبيرة في السيارات الكهربائية بسبب الحاجة إلى الحد من انبعاثات الكربون، لكن المبيعات لا تزال منخفضة على الصعيد العالمي حيث شكلت السيارات الكهربائية حوالي 2 % من مبيعات السيارات الجديدة في عام 2019 بحسب موقع. motorauthority".

 

ونشر الموقع في تقريره شرحًا للسبب في ركود عميلة بيعEV، حيث جاءت المشكلة الرئيسية هي أن البطاريات ليست ببساطة كثيفة الطاقة مثل البنزين، وهذا يعني أن هناك حاجة إلى مساحة أكبر لاستيعاب كمية معينة من الطاقة مع البطاريات، فجالون البنزين يعادل 33.7 كيلو وات / ساعة من الطاقة حيث يحتوي الجالون الواحد على طاقة أكثر من حزمة البطارية بأكملها من الجيل الأول من نيسان ليف.

 

وأضاف التقرير أن السيارات الكهربائية أكثر كفاءة بشكل عام من سيارات البنزين، حيث يعد محرك 2ZR-FXE المستخدم في "تويوتا بريوس" واحدًا من أكثر محركات الاحتراق الداخلي كفاءة في الإنتاج، بحوالي 40 %، وفقًا لتويوتا، لكن معظم المحركات الكهربائية يمكن أن تعمل باستمرار بكفاءة 90%.

 

وأشار التقرير إلى أن فرق الكفاءة ينفيه إلى حد كبير عوامل أخرى، حيث أن الاختلافات في ظروف القيادة والظروف المحيطة الباردة يمكن أن تقلل من كفاءة السيارات الكهربائية.

 

ويمثل الوزن الزائد وتعقيد حزمة البطارية مقارنة بخزان الوقود مشكلة أيضًا، حيث أن الحصول على مجموعة كافية من سيارة كهربائية يستلزم إضافة المزيد من خلايا البطارية التي تشغل مساحة وتزيد من ثقل السيارة.

 

ولا يمثل هذا مشكلة كبيرة بالنسبة لسيارات الركاب الكهربائية كما هو الحال بالنسبة لأنواع السيارات الكهربائية الأخرى، وفقًا للتقرير الذي نشره موقع"motorauthority". 

 

وانتهى التقرير إلى أن الحصول على مجموعة كافية من شاحنة نصف كهربائية يمكن أن يحد بشدة من كمية البضائع التي يمكن أن تحملها.

 

وهذا لم يمنع الشركات من محاولة تطوير شاحنات شبه كهربائية، حيث أعلنت شركةTesla أن نصف سيارة سيكون بحد أقصى 500 ميل، وقد اجتذبت الشاحنة اهتمام شركات مثلBudweiser , Walmart .

مواضيع متعلقة

دراسة بريطانية تهدد عرش السيارات الكهربائية بإنتاج وقود صديقًا للبيئة

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>