دراسة بريطانية تهدد عرش السيارات الكهربائية بإنتاج وقود صديقًا للبيئة

محمود العسال 6 مارس 2020

.

تغيير حجم الخط

كشفت دراسة انجليزية سعي الحكومة البريطانية لصنع وقود E10الذي يحتوي على كمية أقل بكثير من الكربون والإيثانول بدرجة البنزين القياسية لتسيير المركبات ليكون صديقًا للبيئة بداية من العام المقبل في ظل خطط لخفض بصمة الكربون في المملكة المتحدة بشكل كبير.

وقالت وزارة النقل البريطانية في بيان نشره موقع " chichester" البريطاني أن هذا التغيير قد يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن النقل بمقدار 750 ألف طن سنويًا ما يعادل سحب 350 ألف سيارة عن الطريق.

تقليل التأثير البيئي

وقال وزير النقل، جرانت شابس، "إن السنوات الـ 15 المقبلة ستكون حاسمة للغاية لخفض الانبعاثات من طرقنا، حيث بدأنا جميعًا نشعر بفوائد الانتقال إلى مستقبل لا ينتج أي انبعاثات."

وأضاف شابس  في تصريحاته: "لكن قبل أن تصبح السيارات الكهربائية هي القاعدة، نريد الاستفادة من تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون اليوم، هذا التحول الصغير إلى البنزين الذي يحتوي على الإيثانول بنسبة 10 في المائة سيساعد السائقين في جميع أنحاء البلاد على تقليل التأثير البيئي لكل رحلة ".

لكن التحليل الذي أجرته إدارة النقل قبل عامين كشف أن ما يصل إلى مليون سيارة مسجلة قبل عام 2000 غير قادرة على استخدام E10 دون التعرض لخطر إتلاف محركها.

وتشمل درجات البنزين الحالية داخل المملكة المتحدة - والتي يشار إليها باسم E5- ما يصل إلى خمسة في المائة من الإيثانول الحيوي وسيشهد التحول إلى E10 زيادة هذا المبلغ بنسبة تصل إلى 10 في المائة.

وتهدف بريطانيا، التي ستستضيف مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في نوفمبر المقبل، إلى الوصول إلى صافي انبعاثات الكربون بحلول عام 2050 لنسبة صفر.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>