منطق "السرسبة " ومأساة طريق كورنيش المعادى

هشام الزينى 25 فبراير 2020

تغيير حجم الخط

ماذا يحدث على كورنيش المعادى . تعالو اصطحبكم فى رحله بالسيارة فى الاتجاهين وأكيد من يستخدم الطريق سواء بسبب طريق عمله أو من سكان المعادى سيعرف جيدا حجم المأساة والتى أرجو أن تصل للسادة المسئولين فى المرور . الحكاية ببساطة إذا كنت فى اتجاة المعادى فستعرف حجم مأساتك من عند الاشارة المرورية لمعهد الاورام على الكورنيش . السير ببطء شديد ثم الهروله ولن تشاهد على مؤشر عداد السرعه رقم 40كيلو متر فى الساعه  أبدا حتى تصل إلى الميدان الموعود والذى يشهد تقاطعات عده أمام مرسى البواخر النيلية . عموما عندما تصل إلى هناك عليك أن تقرأ ما تحفظ من أيات الذكر الحكيم حتى تزحف إلى بيت القصيد والعقدة فين ومن المتسبب فى الازمة المرورية ستجدها مطلع الطريق الدائرى والذى يحتل حارتين أما باقى الطريق والذى يصل إلى 4 حارت تجد 3 حارات وقد احتلها الفهلوية من اصحاب مبدأ "السرسبة " من على الطرف اليسار ثم مفاجأة  الملتزمين من قادة السيارات ومزاحمتهم بغزو نهر مطلع الطريق الدائرى  ليتركون بهذا حارة واحدة فقط لمن يريد مواصله السير فى اتجاة المعادى وما ان تعبر هذا الخط المأمول حتى تشعر إنك عبرت إلى عالم أخر من الرحابه والسرعه .

يتكرر هذا المشهد فى طريق العودة ويشعر بحجم المأساة من يستقل كوبرى كورنيش المعادى ويتجاوز منطقة المستشفيات حتى يصل إلى مطلع الطريق الدائرى فى اتجاة الجيزة و6 اكتوبر ويعانى القادم فى هذا الاتجاة نفس معاناة القادم فى اتجاه المعادى بسبب هواه" السرسبة " الذين يسيرون بقوة الفهلوة غير الطبيعية ليغلقون الطريق ليعانى القادمين فى اتجاة دار السلام  والفسطاط  من  المعادى نفس معاناة اشقائهم القادمين فى اتجاة المعادى . هذه المشكلة السلوكية من قادة السيارات تحتاج إلى وقفة حازمة من قبل حتى تنفرج الازمة فى هذا الطريق . خلص الكلام 

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>