ميكروباص التجديد

دينا ريان 11 فبراير 2020

تغيير حجم الخط

جلس اثنين من مثقفى الحتة ينطبق عليهما تعليق «يعيش المثقف على مقهى ريش» «لنجم» محفلط مفلط بكام كلمة فارغة، وكان اصطلاح، تماما مثل كلمات نجم، جلس بجانبى اثنين من «الناس الحلوة» التى تلوك وتلك وتعجن فى قضية تجديد الخطاب الدينى، وضرورة التمسك أو الخلى بالتراث والالتزام أو عدم الالتزام به، وانسحبت معهما فى دوامة حتى وصلت إلى الغرق، وتذكرت سي عبد الحليم حافظ وسى نزار قبانى، وهو يقول: إنى أغرق أٌغرق أغرق! واختلط على الأمر! يعنى نفتح الشباك ولا نقفل الشباك! وظل الوضع على ما هو عليه حتى صعدت الست المعلمة سماسم ومعها الست أم فتكات ومناظرة عن طقوس العمرة ليس لها حل، أنهت بالنسبة لى فكرة مناقشة رجال الدين، لضرورة التجديد و مطالبتهم بالبداية، ومنها إلى ضرورة محو الأمية الدينية عند البسطاء، وبأسلوب عقلانى وألف باء حاء، لأن الست المعلمة وصديقتها ذهبتا إلى العمرة 
يا عم الشيخ.. امحو أمية الغلابة من المسلمين، ولا تضيع وقتك فى فلسفة افتح الشباك ولا اقفله، إن محو الأمة الدينية بأسلوب عصرى هى قمة التجديد ، واترك هؤلاء يدافعون بعلمهم المتطور عن أصول الدين، بعدها ينوبك ثواب يا اخويا.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>