أسعار السيارات الصينية في مصر.. وسر 8 فبراير

5 فبراير 2020

.

تغيير حجم الخط

تسري في السوق المصري حاليا حالة ترقب شديد لكل ما هو صيني من المنتجات، خاصة مع تمديد العديد من المقاطعات الصينية لإجازة رأس السنة حتى 8 فبراير المقبل، ما يعني توقف إنتاج الكثير من السلع حتى هذا التاريخ، خاصة في ظل الإجراءات شديدة الصرامة التي تفرضها السلطات على تحركات المواطنين بهدف الحد من فيروس "كورونا".

 

وتنعقد الآمال الآن بأن تعود المصانع الصينية للعمل بحلول 9 فبراير الجاري لتعويض احتياجات السوق، من السلع، وبينها السيارات وقطع الغيار، حيث إن استمرار توقفها يعني تراجع الكميات الواردة إلى مصر، وبالتالي ارتفاع أسعارها.

 

ويضرب الشلل قطاع إنتاج السيارات، في الصين بعد إعلان العديد من الشركات إغلاق أبوابها حتى يوم 8 فبراير المقبل، وهي الفترة التي ترى وزارة الصحة الصينية أنها كافية لإحصاء أعداد المرضى المصابين وعزلهم.

 

وأعلنت مجموعة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاجن أنها مددت أسبوعاً على الأقل قرارها بتعليق عمل مصانع التجميع في الصين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، وذلك في أعقاب قرار مشابه للمصنّع الياباني تويوتا.

 

وأكدت المجموعة الألمانية في بيان أن مصانعها المشتركة مع المصنع الصيني فاو "لن تستأنف الانتاج قبل 9 فبراير".

 

وبخصوص المنشآت المشتركة بين فولكس فاجن والمجموعة الحكومية "سايك" في شنغهاي، فمن غير المتوقع استئناف أعمالها قبل 10 فبراير، وفق المصدر نفسه.

 

وأعلنت شركة فولفو لصناعة السيارات عن مد إجازة موظفي الشركة في مصانع الصين بمناسبة رأس السنة الصينية حتى التاسع من فبراير، مشيرة إلى أن قرارها جاء بناء على عدد من التوصيات صادرة عن السلطات في الصين والسويد.

 

ومن قبلها أعلنت شركة BMW الألمانية لصناعة السيارات أنها سوف تغلق ثلاثة مصانع في مدينة شنيانج الصينية، إذ يعمل نحو 18 ألف شخص، كما سوف تقوم بتصنيع نصف مليون سيارة سنويًا، وذلك في ظل الأوضاع الراهنة المتعلقة بانتشار الفيروس القاتل.

 

كما تسبب انتشار فيروس كورونا في وقف أنشطة شركة "تويوتا موتور كورب" لصناعة السيارات في الصين حتى 9 فبراير من العام الحالي.

 

كما سبق وأن أعلنت شركة "بيجو" لصناعة السيارات، في بيان رسمي، أنها سترحل موظفيها الأجانب من منطقة ووهان الصينية بعد انتشار فيروس كورونا المستجد.

 

وأكدت مجموعة بيجو ستروين (بي. إس. إيه) الفرنسية أنه سيتم إجلاء 38 شخصًا مع عائلاتهم في مبادرة بالتعاون الكامل مع السلطات الصينية والقنصلية الفرنسية العامة.

 

وحذر مستوردون مصريون من أن الأزمة ربما تتفاقم حال غلق الموانئ الصينية، بما يؤثر سلبًا على الصناعة فى ظل أن 25% من واردات مصر تأتى من الصين، ومن بينها السيارات وقطع الغيار.

 

يذكر أن واردات مصر من الصين سجلت ارتفاعًا إلى 9.582 مليار دولار خلال 10 أشهر الأولى من 2019، مقابل 9.464 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2018، بنسبة زيادة قدرها %1.2، وفقًا لأحدث تقرير صدر عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.

 

ويؤكد خبراء السوق إنه لا يوجد بديل سريع للخامات الصناعية والسلع الوسيطة الواردة من الصين، مشيرين إلى أن إيجاد البديل يتطلب فترة لن تقل عن 6 أشهر.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>