لماذا يمثل "ركن " السيارة عقدة لدى النساء!!!

سماح زياد 22 يناير 2020

.

تغيير حجم الخط

معظم النساء تتعلمن القيادة  فى وقت قياسى... وتعانين من ركن السيارة ومن الممكن أن تظل فترة طويلة حتى تصبح متمرسة فى مهارة صف السيارة.

فمعظم حديثات استخراج رخصة القيادة يركزن فى تعلم  تحريك السيارة وتمريرها بين الاقماع والصعود على كوبرى والنزول من مرتفع وكيفية التهدئة عند المطبات واستخدام المرايات.

وعند سؤال النساء عن السبب كانت الاجابة كالتالى:

قالت تيريز جوزيف أنه فى بداية تعلمها للقيادة كان تكدس السيارة فى وقت الذروة مع وجود سيارات خلفها وبجوارها تضغط لها على اداة التنبيه يجعلها ترتبك عند الركن مما منعها من التمرس فى  صف السيارة.

 

وتضيف هبة أحمد "اصاب بالاجهاد من أجل ايجاد مكان يصلح لصف السيارة فمنطقة عملى تفتقد وجود جراجات وعند الوصول إلى وجهتى أفقد أعصابى فيكون من الاسهل إعطاء المفتاح لأحد السياس مما منعنى من التدريب على صف السيارة."

 

وتشرح إيمان عبد المعطى انها تستسهل صفها فى مواجهة الرصيف بدلا من ان تكون موازية وتقول أن من علمها القيادة كان مهتم فقط بنجاحها فى اختبارات المرور والحصول على الرخصة واعطاها فقط حصتين لركن السيارة .

 

من الملاحظ أن معظم الجميلات يفتقدن مهارات الصف الموازى، بسبب عدم وجود حصص كافية فى مدرسة تعليم القيادة عن ركن السيارة، تتركن السيارة صف ثانى

 لاننصحك بذلك  لانها غير قانونية وتعرضك للمخالفات، كما يمكنها أن تؤذى سيارتك. فاعلمى أنكى قد أغلقتى ممر خروج السيارة الموازية للرصيف (والمفترض أنها متوافقة مع قواعد قوانين المرور) عندما يأتى صاحبها سوف يضطر إلى تحريك سيارتك وفى هذه الحالة تصبح عربتك معرضه للخدوش والاحتكاك مع السيارات الاخرى.

لذلك ننصحك بالابطاء فى الحارة اليمنى حتى تجدى مكانا مناسبا مع تحديد ابعاد سيارتك وملائمتها للمكان والتركيز مع تشغيل اضاءة الانتظار حتى يعرف من خلفك انكى تبحثى عن مكان لمركبتك.

 

كمبتدأة ،  يمكنك الوقوف أولاً بسيارتك بجوار المكان وإنزلى بنفسك للتأكد من أن المساحة كافية.

 

أوقفى سيارتك بمحازاة السيارة  التي ستكون أمامك بحيث يكون الباب الأمامي لسيارتك بالقرب من الاكصدام الخلفي للسيارة وتحركى للخلف حتى تصبح عربتك فى وضع زاوية 45 درجة ما بين السيارتين ثم إكسرى عجلة القيادة للناحية الاخرى وأكملى تحريك سيارتك حتى تأخذ الوضع الصحيح فيما بين السيارتين.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>