أفكار مرورية

أحمد البرى 21 يناير 2020

تغيير حجم الخط

استوقفتنى رسائل عديدة للقراء هذا الأسبوع، وكلها تتناول الطرق الجديدة، وأهمية وجود أماكن لعبور المشاة، وعمل مطبات صناعية، وفيما يلى آراء جديدة فى هذه القضية يوضحان أبعادا جديدة فى هذه القضية:

 ـ م. استشارى ــ أحمد سعيد: يرجى من الجهات المعنية مشكورة التفعيل الفورى للعقوبات الفعّالة والرادعة لاستخدام التليفون المحمول فى أثناء قيادة كل أنواع المركبات، ليس فقط عند إشارات المرور والكمائن، ولكن أيضا عن طريق الدوريات الراكبة على جميع الطرق، فكم من حوادث مريعة وقعت وأرواح بريئة أزهقت بسبب كتابة أو قراءة رسالة أو إرسال واستقبال مكالمات التليفون المحمول خلال القيادة، ويمكن ملاحظة ذلك بسهولة عند رؤية سيارة تتمايل يمينا ويسارا على الطريق لانشغال قائدها بتليفونه المحمول، ويجب أن يكون الحل القاطع لهذه المشكلة متصاعدا عن طريق سحب الرخصة، والحرمان من القيادة لشهور عديدة مع الغرامة المالية ثم الحرمان النهائى من القيادة فى حالة التكرار.

......................

ـ سمير خليل جرجس ــ مرشد سياحى: هل يعقل أن هناك شوارع فى قلب القاهرة بمناطق سكنية وتجارية من الطراز الأول لم ترصف حتى الآن؟!، فعلى بعد خطوات من ميدان الخلفاوى بحى الساحل توجد شوارع تجارية يحتلها مئات الباعة ويباع بها الفاكهة والخضراوات واللحوم والأسماك والخبز وهذه الشوارع لابد أن تلقى ما تستحق من عناية حيث يتردد عليها الآلاف يوميا لشراء احتياجاتهم، ويكاد المسن ينكفئ على وجهه، فالطريق كله مطبات وبروزات فى أرضية الشوارع التى يغطيها الطين والمخلفات ولا تصلح صحيا أو آدميا أن تكون مأوى لأطعمة الآلاف من البشر، إن الطرق داخل المدن لا تقل أهمية عن خارجها. ..........................

ـ د. وجـدى أنيـس ــ أسـتاذ الإلكترونيـات بهـنـدسة عـين شـمس: بذلت الحـكومة مجـهودات جـبارة - تشـكر عليها - من أجـل إنجـاز الكبـارى فى مصر الجـديدة طوال الأشهر الأربـعة الماضية، وستؤدى إلى سـيولة مرورية كبيرة، وعندما حـدثت هذه السـيولة المرورية تبين صـعوبة عبـور المشـاة بعـد الاتـساع الـكبير للشـوارع ووجـود الكبارى، حيث تأتى السـيارات مسـرعة جـدا، ولا يكون هـناك أى مكان للعـبور سـوى أسـفل الكوبرى، حيث يقـل اتسـاع الجـزء من الشـارع المطلوب عـبوره، وبالطـبع هـذا المكان (أسـفل الكوبرى) قد يكون بعـيدا جـدا عن مكان الشخص الراغب فى العـبور، ومن أمـثلة ذلك شـارع أبوبكر الصـديق الذى يخـترق مصر الجـديدة بطولها، وحـل هذه المشـكلة لا يكون إلا بوجـود إشـارات مرورية ذكية.

 

.................

ـ طارق محمد حسن: نعانى نحن سكان وراق الحضر أزمة مرورية وفوضى عارمة، وسير عكس الاتجاه، بسبب وجود أعمال حفر وتكسير بشارع كورنيش النيل منذ عام، ولم يتم الانتهاء منها حتى الآن، مما يسبب لنا إزعاجا مستمرا ليلا ونهارا، ونرجو سرعة إنجاز تلك الأعمال لتسيير حركة المرور، وحتى ننعم بالهدوء والراحة فى الذهاب والإياب

. .....................

ـ مجدى حلمى ميخائيل: المتابع لحركة المرور على الطريق الدائرى وهو شريان مهم ينقل الكثير من السيارات بمختلف أنواعها ويربط بين محافظتى الجيزة والقاهرة، وتتكدس السيارات به فى أوقات الذروة ذهابا للمتجه نحو القاهرة الجديدة والتى دائما ما تكون فى الصباح بين السابعة والعاشرة صباحا، ويتكرر الأمر فى رحلة العودة لهذه السيارات، ودائما ما تكون بين الرابعة والثامنة مساء، حيث ترتفع فيها الكثافات المرورية أيضا، ويؤدى ذلك إلى كثير من السلبيات منها: الإخلال فى ضبط مواعيد العمل، والاستهلاك الإضافى للأجزاء الميكانيكية لمحركات هذه السيارات، واستهلاك المزيد من الوقود والزيوت، ونحن نعانى أزمة الوقود وتكاليفه، وتلوث الهواء نتيجة للعوادم، والتلوث السمعى نتيجة للضجيج الناتج عن عمل المحركات فى أثناء الانتظار واستعمال آلات التنبيه. ولأننا شركاء فى محاولة لإيجاد حلول لهذه الأزمة الخانقة التى نعانيها جميعا، لاحظت فى أثناء عودتى من القاهرة الجديدة فى التاسعة صباحا عندما تأزم طريق الذهاب بأن أغلب السيارات الملاكى القادمة فى الاتجاه المعاكس، بها سائق واحد، بمعنى أنه لو أن هناك وسيلة مواصلات جماعية مناسبة، نجد أن الأتوبيس الواحد مثلا ينقل أكثر من 40 راكبا من مالكى هذه السيارات، ليوفر بذلك 40 سيارة، فلماذا لا نفكر فى دراسة تسيير خطوط نقل عام منتظمة بمواعيد دقيقة على الطريق الدائرى تزداد فى أوقات الذروة لتغطى أغلب الجهات الحيوية على الطريق بطوله، وتغنى عن الفردية، وفى الوقت نفسه أقترح أن تطبق مخالفة معينة على كل سيارة ملاكى بها عدد يقل عن راكبين، على الأقل فى أوقات الذروة، الأمر الذى يؤدى إلى «الجماعية» أيضا فى استخدام السيارات الملاكي، ليبحث كل قائد سيارة ملاكى عن رفيق معه يتناوبان معا رحلة الذهاب والعودة، وبالمناسبة هذا النظام ليس جديدا، فهو متبع بمدينة نيويورك وهى من العواصم المزدحمة، أو اللجوء لوسائل النقل العام الجماعية. ويحتاج الأمر للدراسة.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>