كارلوس غصن قدم شكوى لمطالبة شركة رينو بدفع تعويضه التقاعدي 15.5 مليون يورو

أ ف ب 14 يناير 2020

كارلوس غصن

تغيير حجم الخط

قدّم الرئيس السابق لشركة رينو كارلوس غصن الهارب من اليابان التي تتهمه بارتكاب مخالفات مالية، شكوى لمطالبة الشركة بدفع تعويضه التقاعدي، وفق ما أفادت مصادر متطابقة مؤكدةً معلومات نشرتها صحيفة "لوفيغارو" الاثنين.
 
وأفاد مصدر من أوساط غصن وكالة فرانس برس أن "ثمة آلية لدى مجالس التحكيم في نزاعات العمل" وهي هيئة التحكيم في الخلافات بين أرباب العمل والموظفين، في بولوني-بيانكور، حيث يقع مقر الشركة قرب باريس.
 
وأكد متحدث باسم رينو أن الشركة المصنعة للسيارات تلقت في أواخر كانون الأول/ديسمبر أمر "حضور إلى مجلس التحكيم في نزاعات العمل".
 
وأشار الطرفان إلى أنه يُرتقب عقد جلسة في "أواخر شباط/فبراير".
 
وتتعلق الدعوى بدفع تعويض تقاعد قدره 250 الف يورو. ولم تدفع رينو هذا المبلغ بحجة أن غصن  استقال من الشركة أواخر كانون الثاني/يناير 2019 في وقت كان لا يزال قابعا في السجن.
 
إلا أن غصن الموجود حالياً في لبنان، يؤكد أنه غادر الشركة من دون الاستقالة بغية الحصول على حقوقه في التقاعد، في حين أنه كان في الواقع ممنوعاً من إدارة الشركة.
 
ويؤكد فريق الدفاع عنه أنه "نتيجة توقيفه في اليابان في تشرين الثاني/نوفمبر 2018"، وجد غصن نفسه مرغماً في 23 كانون الثاني/يناير 2019 على إبلاغ رينو بقراره مغادرة الشركة بشكل نهائي، من أجل التقاعد".
 
وفي ربيع العام 2019، أجرى المعاملات لتصفية حقوقه. وأوضح المحامون "يستفيد من هذه النفقة منذ الأول من حزيران/يونيو 2019".
 
وقال غصن الأربعاء الماضي "لدي حقوق لدى نيسان ولدى رينو، لم يتم احترامها وأعتزم المطالبة بها من خلال القضاء".
 
وتشير مصادر من أوساطه إلى وجود شكوى أخرى لدى المحكمة التجارية تهدف إلى الحصول على تعويضات تقاعد إضافية قدرها 774774 يورو سنوياً بالإضافة إلى 380 ألف سهم مكافأة على أدائه.
 
وتقدّر قيمة هذه الأسهم التي مُنحت له بين عامي 2015 و2018 بشرط وجوده في الشركة بعد أربع سنوات، بحوالة 15,5 مليون يورو وفقاً للسعر الحالي لسهم رينو.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>