من "جولف كار" آثار الأردن إلى حمارنا فى آثارنا

دينا ريان 13 يناير 2020

تغيير حجم الخط

لا أنكر أننى أستمتع بركوب اللامؤاخذة الحمار للوصول للمناطق الأثرية فيما وراء السد.
 
ولا أنكر أننى ولسنوات طويلة تمنيت أن يتم استبدال الحمار الغلبان وإحالته على المعاش مثلى أو شراء عربات صغيرة، أو حتى توك
توك لنقل الأجانب من المراكب الفايف ستارز النيلية وراء السد العالى لمشاهدة الآثار النوبية وغيرها.
 
ولا أنكر إنى كنت وما زلت وسأظل أؤذن فى مالطة «مع إنى» لم أسافر مالطة، لكننى متأكدة لو سافرتها لن أرى الحمار وسيلة
للمواصلات إلى آثارها إن كان لهم آثار، وإننى سأجد كما وجدت فى الأردن وفى العجيبة السابعة التى انضمت إلى عجائب الدنيا السابعة على حساب وضع الأهرامات! عن طريق غير شرعى من الفيس بوك.. أقول سأجد هناك جولف كار توصل السواح من أماكن عربات السياحة إلى الآثار حتى ولو كان هذا الأثر عمود مثل عمود السوارى!!
 
وإذا كنت ومثلى كثير يحب ويستطيع ركوب الحمار، لكن ماذا عن الذين يتعاملون مع الحمار على أنه حمار جحا، ويحبونه ويحترمونه ويوقرونه من السادة السواح، ويرفضون ركوبه من أجل هذا فإنهم على قلتهم سيسيرون مسافات إلا العجائز منهم وهم كثر.
 
نداء أخير من فوق الحمار، وأنا فى طريقى إلى آثار النوبة وراء السد.. نفسى فى العام القادم أجد التوك توك السياحى أو الجولف كار أو العربة الكهربائية لحماية البيئة الأثرية، ولن أقول ميكروباصات سياحية من وإلى وكفاية علينا ميكروباصات المدينة.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>