مأسى والسبب " نزله "كوبرى 15 مايو ..العقدة والحل

هشام الزينى 23 ديسمبر 2019

تغيير حجم الخط

بكل لغات العالم استطيع القول إننا نستطيع حل أي مشكله تقف أمامنا مهما كانت الصعاب . بكل لغات العالم ليس أمامنا سوى التخطيط السليم ومراقبته . أتحدث عن المشكلة المرورية التي يعانى منها ألاف المواطنين الذين يشاء حظهم العاثر ان يقعوا فى مصيدة كوبرى 15 مايو فى إتجاة بولاق قادمين من محور 26 يوليو.

إنها  المصيدة التى لا مفر منها . هل تعلمون ما اعنية أنه   منزل الزمالك وما ادراكم ما منزل الزمالك فعبور منطقة المنزل أصبح مشكلة المشاكل على الكوبري و من يعبره كأنه ولد من جديد بعد سير الزحلفاة لعبوره وما ادراكم ما سير الزحلفاة حتى الوصول لعنق الزجاجه التى تتكدس فيه السيارات للخروج منها

. المشكله حلها بسيط  جدا . تصوروا إننى ذات يوم شاء قدرى فى أحد أيام الاسبوع وجدت عنق الزجاجة قد إختفى تماما تصورت أن فتحه الزمالك قد سدت أو تم تحويلها أو تم توسيع شارع 26 يوليو ( الزمالك) أو أى حل جهنمي تم التوصل إليه 

. أو جاءوا بخبراء من المريخ!!,ولكنني وجدت كتيبه مرورية تقف  فى المنطقة لتسير الحركة المرورية وتمنع توقف الميكروباصات تماما فصارت الحركة بسهولة وكأن لا أثر للمشكلة وتصادف مرورى فى نفس اليوم فى الأسبوع الذى يليه وتخيلت أن المشكلة قد حلت تماما ولكنني  على ما يبدوا إننى كنت بحلم الاسبوع  الماضى !!. استمرت الزحلفاة فى سيرها تجاه عنق الزجاجة أكتشفت قبلها بأن هناك أمناء الشرطة يلوحون لقادة السيارات بالحركة والاسراع بها بينما عند عنق الزجاجة لا توجد أيه وحدات للمرور !! فعادت ريما لعادتها القديمة فى الفوضى وتوقف الميكروباصات ونزول الركاب .

أيها السادة الحل بسيط جدا فى تواجد وحدات من الشرطة على فترات خدمة منتظمة فمئات الألالف اسبوعيا  يستخدمون هذا الشريان وعلينا إحترام الوقت وإقتصاديات قادة السيارت  وتلوث البيئة والحاله النفسية والعصبية لمن يستقل السيارات من الركاب . قليلا من التخطيط والنظام سيكون الحل الناجع . خلص الكلام



الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>