قضايا مرورية

أحمد البرى 19 ديسمبر 2019

تغيير حجم الخط

تتعدد قضايا المرور ومشكلاته، وتتنوع الحلول، وتحمل رسائل القراء أفكارا عديدة، ونعرض فيما يلى عددا منها:

ـ محمد سيد عبدالفتاح حجازى: يقع منزلى بتقسيم شركة الدواجن نموذج أ التابع لحى السلام أول التابع للجمعية التعاونية للبناء والإسكان، وقد تحولت أراضى الجمعية إلى ورش لبيع وشراء المعدات الثقيله وقطع غيارها (كاللوادر، والحفارات، والكساحات، والأوناش، ومولدات الديزل,...)، فى حين أن العقد المبرم بين الجمعية التعاونية للبناء والإسكان والقرار الوزارى الصادر من مجلس الوزراء يبيح الانتفاع بالأرض بغرض الإسكان، وأنه فى حالة مخالفة المنتفع أحكام أو قرارات الاتحاد الإسكانى التعاونى المركزى من حيث تغيير النشاط المستغلة من أجله القطعة (من سكن إلى أى نشاط آخر) يجيز فسخ العقد، وبرغم ذلك لا أحد يلتفت إلى هذه المخالفات، ولا إلى ما ترتكبه الورش من إشغال الشوارع بالمعدات الثقيلة وقطع غيارها المتناثرة، والتلوث البيئى، والضوضاء، وتكسير وهدم الطرق الممهدة والمرافق بها، إلى جانب تهرب الورش من الضرائب المستحقة للدولة، فهل من حل؟.

.......................

ـ أحمد عطيةناظر ثانوى بالمعاش: إن توسيع طريق المطار والعمل الجارى بهمة ونشاط فى إقامة كبارى مصر الجديدة سيؤدى إلى سيولة المرور داخل مصر الجديدة، ولكن عند الخروج منها سيقابله اختناق وزحام شديدين عند نفق العروبة فى طريق صلاح سالم، فهل هناك حل قبل فوات الأوان؟، وهل فكر حى مصر الجديدة فى شغل وتجميل الفراغات الكبيرة أسفل الكبارى حتى تكتمل الصورة.

..............................

ـ  مهندس سيد رجب: أمام بانوراما 6 أكتوبر، وفى أرض عمارات العبور التى تتبع جمعية إسكان تمتلئ شوارعها الضيقة بمئات السيارات الوافدة، حيث تتخذها الجمعية جراجا لها مما يؤثر بشدة على السكان، ولا يجدون مجرد ممر آمن للمشاة كما أن تراكم السيارات يسد مداخل شارع صلاح سالم، إلى جانب انتشار ظاهرة السايس، فهل من إنقاذ؟.

...............................

ـ مهندس ــ خالد العوا: حان الوقت لأن تدرس وزارة النقل بالتعاون مع وزارة التخطيط استبدال الميكروباصات التى تجوب الشوارع وتتسبب فى العشوائية والفوضى بحيث تحل محلها حافلات تابعة للوزارة، ويتم إدماج هؤلاء السائقين داخل منظومة محددة، بعد دراسة الدخل الشهرى لكل منهم وتحفيزهم بالتأمينات والمعاشات وغيرها من مميزات الدولة الممكن توفيرها لهم، إلى جانب إجراء دراسة متأنية لعدد الميكروباصات فى كل محافظة والعدد اللازم من الحافلات لاستيعاب نفس عدد الركاب.. فإن كل 10 ميكروباصات يمكن أن تحل محلها حافلة حمولة 50 راكبا.

وأرى أن هذا الاقتراح لو ثبت إمكانية تنفيذه على أرض الواقع، سيوفر الكثير للدولة بداية من عشوائية القيادة، والزحام والحوادث والتلوث البيئى والسمعى والنظرى، وحوادث الاختطاف، وعدم الالتزام بالمواقف، إلى جانب العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد هذه الميكروباصات وقطع غيارها والسولار المستخدم فيها، وكذلك الأثر الطيب فى إدماج الآلاف من هؤلاء السائقين العشوائيين فى منظومة الدولة.

 

 

 

ـ إبراهيم عبدالرحمن الشوربجىالمحامى: شارع الملك فيصل فى الجيزة يمتد حوالى عشرة كيلو مترات ويصل عدد السكان إلى مليون نسمة ويحتاج إلى مكتب شهر عقارى لتخفيف الزحام عن المكاتب فى الأحياء المجاورة.

ـ إبراهيم عبد الموجود ــ الدقى جيزة: ناشدت وزارة الداخلية المواطنين أصحاب السيارات التى تحمل لوحات ذات أرقام وحروف بالتوجه إلى إدارات المرور المختصة لتركيب الملصق الالكترونى على زجاج كل سيارة، وهو تطبيق حديث يستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى لأول مرة فى مصر، وتستهدف تسجيل بيانات السيارة كاملة ومالكها الأصلى بحيث لا يمكن التعرف على هذه البيانات إلا من خلال الجهات المختصة بالوزارة، كما أنها تعمل على ضبط الحركة المرورية إلكترونيا، على أن يتم تطبيق تركيب هذا الملصق اعتبارا من أول العام الجديد 2020م، ومنعا للتكدس أو الازدحام وتيسيرا على المواطنين أقترح تركيب الملصق للسيارات الجديدة التى يتم ترخيصها أول مرة، وللسيارات التى يتم تجديد ترخيصها، وبذلك يتم تركيب الملصق الالكترونى بشكل طبيعى وعلى مراحل حسب تواريخ التجديد دون زحام أو تكدس، وتفاديا للغرامة التى تفرض على عدم تركيب الملصق.

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>