يا سيادة المحافظ نظرة والنبى نظرة

دينا ريان 8 ديسمبر 2019

تغيير حجم الخط

هل يمكن أن يقلد المحافظين القدامى الذين لم يتغيروا قائد البلاد فى تفقد أحوال الناس والعباد.


لقد رأينا السيسى يتفقد أحوال مواطنى هذا الحى «مصر الجديدة» ويطمئنهم ويباشر بنفسه أعمال الحفر والبناء لشبكة الكبارى العملاقة.


لكننا لم نر سيادة المحافظ ولا رؤساء أحياءه، خصوصا حى مصر الجديدة ولا موظفينه ولا «كناسينه» بعد أن استشرت القمامة كمواقع إستراتيجية وعلامات على الطريق!


وما زاد الطين بلة، مفاجأة الحفر المفاجئ تحت وفوق الأرصفة والعمارات والشوارع بالطول والعرض، حتى جابونا الأرض.


ولا نجد إلا مجموعات من الغلابة من العمال ينفذون أعمال الحفر ليس لديهم إجابة عن السؤال، طيب مين يا جماعة حسيد الحفر بعد حفرها؟


وتأتينا الإجابة المعتادة والعامل الغلبان من دول الذى لم يفهم حتى الآن كيف وصل إلى الديا، يفتح فمه لتدخل فيه زسراب الذباب وتخرج بدون إجابة عن سؤال سكان المنطقة.


ونلجأ للبوابوين الذين يجلسون وقد جاءتهم الفرصة للفتوى، ومن دار «دكتهم» يتربعون ويقولون دى كابلات لتقوية الشبكة.. شبكة إيه؟ مش عارف.


عرفت بالصدفة موقع سكن المحافظ ونائبه فى عمارة سكنية فاخرة، واحدة أمام منزل بنت خال بنت بنتى، فى حى مصر الجديدة، وذهبت لأتفقد شوارعه المحيطة حتى أمسك عليه غلطة إذا كان يعتنى بشوارعه المحيطة، لكننى والحمد لله وجدت شوارع المحيطة لا تتخير عن شوارعنا! بمراكز القمامة وفتوات الأكشاك، وتجاوزات الشوارع الداخلية، وسطوة بقايا الإخوان من المتاجر الأمامية وبلطجتهم على السكان، وقاذورات تاريخية مترسبة فى ممرات تلك العمارات «العثمانلية»، وفوضى مرورية ليس لها مثيل وانعدام وجود أى وحدة مرورية أو كمين أو... أو تأمين لا له ولا للمارة ولا لمن حول والحدوتة عى رأى أحمد بهاء الدين «سداح مداح»، حاجة فى منتهى الصدق والشفافية والموضوعية.


المساواة فى إهمال النظافة والمرور وسطوة الباعة والمتاجر والمنادين تحت منزله، تماما مثلنا، ضف عليها سطوة المقاهى التى تلم شباب المنطقة الراقى جدا، الذى يدفع فى الحجرة م ائة جنيه وطالع!!
وأمام هذا الوضع المتدنى، أقترح على سيادة المحافظ ومعاونيه من رؤساء الأحياء اقتسام قيمة حجر الشيشة، نصف فلوس «حجر الشيشة» لصاحب المقهى والنص الثانى لنضافة الشارع وتنظيمه مروريا، ويبقى من ذقنه يا سيادة المحافظ وافتله.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>