لماذا ؟

هشام الزينى 4 ديسمبر 2019

تغيير حجم الخط

لا احد ينكر أن ما يحدث فى الشارع المصرى من إعادة الضبط المرورى يحتاج لعناية ودراسة مستفيضة  المسئولين .فقد تم الاعلان عن الملصق الإليكترونى الذى يتم وضعه على زجاج السيارات عند الترخيص أو تجديد الترخيص للسيارات وضرورة التوجه سريعا لوضعه ثم ذهب العديد لبعض وحدات المرور وكانت المفاجأة انه لا توجد معلومات بهذا ؟؟, وقد إستوقفنى هذا الامر كثيرا كما استوقفنى ايضا كيف  يمكننا أن ننادى بالتفعيل للملصق الاليكترونى ومازال لدينا مشكلة كبيرة فى الإشارات الاليكترونية تلك الاشارات التى رسخت فى نفوس قادة السيارات فى مصر مسألة الالتزام بالاشارات الاليكترونية فى مصر والانتظار حتى سطوع اللون الأخضر حتى ولو كان الطريق  مفتوحا إنه الالتزام ياسادة الذى ترسخ بمرور الزمن واستخدام تكنولوجيا الرسائل الهاتفية عند المخالفة الفورية وإلتقاط الكاميرا للمخالف  وذات لحظات تسربت من بين اصابع الزمن راحت الاشارات الاليكترونية تنطفىء انوارها واحدة تلو الاخرى ويتم تشعيلها باللون البرتقالى ليختفى اللون الاخضر والاحمر ليعود من جديد جندى المرور لتيسير الحركة المرورية فى مناطق عديدة بالقاهرة . كيف سيعود قادة السيارات للإلتزام وهناك من تعود على سرقة الاشارة أو العودة للخلف ( مارشيدير ) فى نهر الطريق؟ . هذا من جانب من جانب أخر كيف يمكن أن تكون هيئة البريد هى المنوط بها تسديد المخالفات المرورية أين المرور والنيابه لتسديد المخالفات . أين النظام الذى يمكن من خلاله المواطن أن يسدد مخالفاته وأيضا يتظلم أمامه المخالف . أيها السادة الحكاية لابد من إعادة ضبطها من جديد نحن نتحدث عن ضبط الشارع المصرى فلابد من وضع نظام حاكم لمشاكل الشارع المصرى بكل المقاييس دون النظر لأى شىء فقد تم بناء المنظومة المرورية على قواعد ثابته وتم تطويرها بما يتماشى مع تطورات الحاله المرورية. اتمنى أن يتم وضع نظام وإعادة تشغيل الاشارات المرورية وإعادة موضوع المخالفات المرورية لنيابه المرور وليست لهيئة البريد . خلص الكلام  

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>