السودان الشقيق

هشام الزينى 25 نوفمبر 2019

تغيير حجم الخط

فى رحلتى الاخيرة لدبى مشيت فى شارع الشيخ زايد" رحمه الله" قررت ان استقل القطار الذى شهدت عملية حفر باطن الشوارع فى إحدى زياراتى لدبى فما اروع ان تقوم بتجربة ما شهدت عمليات التحضير لميلادة العظيم ومدى تحمل أهل دبى والوافدين لصعوبة الحاله المرورية لإنجاز هذا المشروع الضخم . المهم ذهبت إلى محطة القطار وكعادة الغريب السؤال :هل اقف على الرصيف الصحيح لوجهتى والتى تكلفت تذكرة بنحو 8 دراهم(5محطات). إقتربت من أحد الواقفين بشرته قمحية بشوش ..بسوم. سألته هل تتحدث العربية ؟ قال لى : مالك ياابن النيل انا سودانى لنا نفس الوجه ونشرب من نفس النبع واتحدث العربية اكيد. كلمات شقيقى السودانى وقعت على قلبى بالارتياح ,فأنا لم اكن اسمع مثل هذا التعبير من قبل  .سألته باريحية هل اقف على الرصيف الصحيح للذهاب إلى وجهتى ؟ قال لى: لا ..عليك النزول الذهاب إلى الرصيف المقابل ,وهناك انتظرت القطار الذى لا يغادر قطارا إلا والقطار التالى يلحقه بنحو 3 دقائق . النظافة والنظام والواى فاى المجانى داخل عربات القطار  لن اتحدث عنها ولكننى سأتحدث عن لائحه الجزاءات الموجودة على جدار عربات القطار إليكم بعضا منها التدخين داخل القطار غرامة 200 درهم اما إلقاء العالكة ( اللبان ) على الارض 100 درهم وشد فرامل القطار 2000 درهم وهناك غرامة لمن يلقى بالطعام على الارض تقريبا  300 درهم-إن لم تخنى الذاكرة - . لا أخفيكم سرا أن وسيله الموصلات قطار دبىى على ما يبدوانها اصبحت من أهم وسائل المواصلات هناك فقد شاء حظى فى رحله العودة وقت عودة العاملين والموظفين وشاهدت قمة الزحام داخل عربات القطار وكلما توقف فى محطة ويشاهد الواقفين على الرصيق مشهد الزحام كانوا يؤثرون السلامة بالانتظار وعلى جانب أخر هناك عربات يطلق عليها" الجولد" وهى باشتراك وليست بتذاكر . . إن دبى مدينه تستحق الاحترام فالنظام هو اسلوب  الحياة والالتزام بالقواعد والقوانين لاتعرف الاستثناء .خلص الكلام 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>