قيادة أمنية مصرية خالصة

هشام الزينى 20 نوفمبر 2019

تغيير حجم الخط

منذ أيام ذهبت لاستخرج رخصة قيادة دولية . كنت فى الوحدة فى تمام الساعه 11 صباحا ووجدت الباب الزجاجى مكتوبا عليه لافته "يحذر التعامل مع أى شخص خارج الوحدة المرورية.. توكلت على الله ودخلت وإذا باحد المسئولين فى الوحدة فى واجهه الباب يجلس خلف مكتب مستدير عندما تقدمت إليه إبتسم سائلا: هل مع سيادتك الباسبور والبطاقة الشخصية ورخصة القيادة الشخصية سارية وصورتين؟ . قلت له: نعم يافندم.

 

قام بتصوير البطاقة والرخصة والباسبور وأعطانى الصور وطلب منى أن اتوجه إلى مكتب  مفتش المباحث . دخلت إلى السيد مفتش المباحث وقدمت له الاوراق المصورة ثم قام بالتوقيع عليها وطلب منى بالذهاب إلى موظفة الخزينة. وصلت إلى الموظفة وطلبت منى الرسوم ثم أعطتنى "ابلكيشن " استمارة لأكتب فيها الاسم والبيانات ثم عدت إليها وقالت لى ارجوك عد مرة اخرى للسيد ضابط المباحث للتوقيع عليها.

اتبعت التعليمات وبالفعل قابلت السيد الضابط وقال لى بهدوء بالغ واحترام شديد:" قدمها سيادتك للموظف واشار إليه فى  مكتبه الشخصى لطباعة البيانات " . أعطانى الموظف الوثيقة بابتسامه وطلب منى العودة مرة أخرى إلى المكتب الموجود فيها موظفه الخزينة لتسليم الاوراق وفعلا وجدت الموظف يجلس خلف المكتب وطلب منى صورتين واعطيته إياها  . سألته متى الاستلام ؟ قال بعد 10 دقائق . تفضل أجلس على الكراسى وأنتظر سماع إسمك . خلال الدقائق العشرة وجدت ضابط المباحث الذى لم أعرف اسمه كاملا يخرج من مكتبه ويعود .

 

كنت فى غاية الانبهار من شدة النظام وسرعه الاداء وإحترام من كان ينتظر الرخصة الدولية مثلى . كنت أعرف من كان يسبقنى فى الاجراءات  وطبقا للترتيب نادتنى موظفة تسليم الرخصة بعد 10 دقائق فعلا . نسيت أقولكم أن منذ دخولى للوحدة واستلامى للرخصة استغرقت 25 دقيقة فقط – اه والله -. تحية إحترام للقيادة النموذج والموظف المصرى الذى يتبع التعليمات من اجل راحه المواطن . خلص الكلام 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>