سيارات فولفو خالية تمامًا من الكربون بحلول عام 2040

محمود العسال 19 اكتوبر 2019

فولفو

تغيير حجم الخط

أعلنت شركة Volvo Carsعن خططها لتصبح شركة محايدة للكربون بحلول عام 2040، مع وضع أهداف قصيرة الأجل للحد من الانبعاث بنسبة 40٪ وتوليد 50٪ من مبيعاتها العالمية من السيارات الكهربائية (EVs).

 

وكشفت شركة فولفو أن الطموح الجديد سوف يتماشى مع الطموح العالي لاتفاق باريس المتمثل في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية أعلى من مستويات ما قبل الصناعة.

 

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة فولفو للسيارات ، هاكان سامويلسون نشرها موقع "edie.net" الأمريكي: "إننا نحول شركتنا من خلال إجراءات ملموسة، وليس تعهدات رمزية".

 

وأضاف الرئيس التنفيذي للشركة في تصريحاته: "لذلك في شركة Volvo Cars، سنعلن ما نستطيع فعله، وهو التقليل من الانبعاثات العادمة لسياراتنا، وسنتناول ما يمكننا التأثير عليه، من خلال دعوة موردينا وقطاع الطاقة للانضمام إلينا في السعي إلى مستقبل محايد للمناخ. "

 

كما ستقوم الشركة بتنفيذ تدابير قصيرة الأجل للمساعدة في الوصول إلى هدف 2040 بين عامي 2018 و 2025، عن طريق تقليص سيارات فولفو من البصمة الكربونية لدورة الحياة بنسبة 40٪.

 

وأكدت الشركة أنه بحلول عام 2025 من المتوقع أن تكون شبكتها الصناعية العالمية محايدة من الكربون، ليصبح مصنع محركات فولفو في السويد أول مصنع لتصنيع "محايد المناخ" للشركة بعد التحول إلى التدفئة المتجددة في يناير 2018.

 

وسيتم الاحتفاظ بالهدف الحالي المتمثل في توليد 50٪ من المبيعات العالمية من EVsبالكامل والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز الأعمال التجارية المستدامة في جميع أنحاء العالم.

 

وأضافت الشركة أن هدف EVسينتج عنه تخفيض بنسبة 50 ٪ في انبعاثات العادم بحلول عام 2025.

 

وأعلنت الشركة في عام 2017 أن كل مركبة يتم إطلاقها من 2019 فصاعدًا سيكون لها محرك كهربائي، في خطوة وصفتها الشركة بأنها "نهاية تاريخية" لمحرك الاحتراق.

 

وتشمل الأهداف الأخرى قصيرة الأجل تخفيض انبعاثات الكربون بنسبة 25 ٪ من سلسلة التوريد بحلول عام 2025 وللدمج بنسبة 25 ٪ من البلاستيك المعاد تدويره في سيارات فولفو الجديدة، كما سيتم استهداف خفض بنسبة 25 ٪ في انبعاثات الكربون الناتجة عن عمليات الشركة الإجمالية، بما في ذلك الخدمات اللوجستية.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>