أفكار جديدة

أحمد البري 19 اكتوبر 2019

أحمد البري

تغيير حجم الخط

تتعدد مشكلات المرور، وتتنوع الحلول والأفكار، وترد إلىّ رسائل تحمل حلولا مهمة، وفيما يلى بعض آراء القراء واقتراحاتهم التى تحمل بين ثناياها أفكارا جديدة:

ـ د. صلاح الغزالى حرب: أضع أمام وزير النقل شكوي أبناء الصعيد فيما يخص حجز تذاكر السفر من والى القاهرة بالقطار، حيث تبين وجود موقع علي الفيس بوك تحت عنوان "علشان ما تدوخش علي قطار" يمكنك الاتصال بالرقم ومحاولة الحجز ! وأيضا "وانت في مكانك مش هاتروح ولا تيجى فى أى وقت.. احجز أونلاين، قول رايح فين واحجز لك أى قطار من أى مكان برسالة واتس"، وأيضا ( حجز تذاكر قطارات المكيفة والـ VIP عندنا وبس وللتواصل .... " وبطبيعة الحال يتم الحجز مع دفع مبلغ إضافي نظير الخدمة، وتثور هنا بعض الأسئلة منها: من المسئول عن هذه المواقع؟.. وما علاقتها بهيئة السكك الحديدية؟، وكيف يتم التحصل علي التذاكر، في الوقت الذى لا يجد فيه المسافر العادى تذاكر عند الشباك المخصص لذلك؟، وهل يا ترى توجد علاقة بين مسئولي التذاكر وأصحاب هذه المواقع؟..

 

إننى أضع الأمر برمته أمام الوزير لإجلاء الحقيقة لكى يطمئن أهلنا في الصعيد، ومن ناحية أخرى، وفي طريقي إلى العين السخنة في نهاية الأسبوع الماضى كانت تمر من حولي سيارات بسرعات مخيفة علي الرغم من وجود علامات تحذير من تجاوز السرعة، وبكل أسف لم ألحظ في طريق الذهاب إلا لجنة واحدة، وعند العودة كان الطريق خاليا تماما، وعلمت أن هناك بعض التطبيقات في بعض أجهزة الهاتف تستطيع التنبؤ بوجود لجنة مرور، وعندها يلتزم السائق حتى تمر ويعود إلي سرعته المتجاوزة، وسؤالى الأول: لمن تتبع مراقبة هذا الطريق؟ وإلى متى تستمر مهزلة الاستهتار بالقانون؟.. إننى أطالب بسرعة تشديد العقوبات والغرامات التى يجب ألا تقل عن ألف جنيه مع سحب الرخصة ستة أشهر واعادة اختبار سائق السيارة في مدرسة مرور حقيقية.. إن احترام القانون والمحافظة علي أرواح الأبرياء يجب أن تكون له الأولوية.

 

ـ أحمد محمد فتحى سليمنعانى نحن سكان العمارة رقم 32 أ بالحى السويسرى أ حى شرق مدينة نصر، تحويل إحدى الوحدات السكنية بالدور الأرضى إلى محلات تجارية، مما يؤثر على أساسات العمارة، ويعرضها للانهيار، حيث تم تكسير الحوائط الخرسانية (سابقة التجهيز)، التى لا يوجد بها أعمدة ولا كمرات، وهو ما يعرض حياة السكان للخطر، نرجو إعادة الحالة إلى ما كانت عليه.

 

ـ مجدى حلمى ميخائيل: بمناسبة دخول المدارس والجامعات وازدحام الشوارع بكل أنواع المركبات، أتمنى إعادة النظر فى بعض لافتات «ممنوع الانتظار» بشوارع القاهرة الكبرى، وذلك بدراسة تحديد ساعات المنع والسماح بانتظار السيارات فى غير أوقات الذروة، وعلى سبيل المثال يكون «ممنوع الانتظار» فى بعض الشوارع من الساعة السابعة صباحا، وحتى الرابعة مساء مثلا، حيث لا جدوى من المنع فى غير أوقات الذروة، تيسيرا على قائدى السيارات من مشقة البحث عن أماكن بديلة للركن والوقوع فى براثن «السياس»، كذلك أتمنى تقنين أوضاع السياس الذين تحولوا إلى «مافيا» لفرض اتاوات على كل سيارة تبحث عن الوقوف، وأتمنى أن تقوم وزارة الداخلية برفع كل السيارات «الخردة» المهملة بالشوارع، والتى أصبحت مأوى للحيوانات الضالة والحشرات ليمكن الاستفادة من أماكنها بسيارات أخرى عاملة، ولا أدرى ما المبرر فى إهمال هذه المشكلة التى كتب عنها الكثيرون، أما عن الآراء التى تنادى بتغليظ عقوبة السير فى «الممنوع» أو تركيب بروز معدنى لتمزيق الإطارات كوسيلة للمنع، أرى أن فى هذه الحالة إعاقة أيضا لحركة المرور لتمزق إطارات السيارات، وعدم قدرتها على الحركة، وأن الحل من جهة نظرى يكمن فى تفعيل القانون بحزم دون تفرقة، فلا جدوى من تغليظ العقوبات دون تفعيل القانون.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>