ميني كوبر.. من سيارة الطبقة العاملة في بريطانيا لأغلى سيارة فى العالم

دينا عماد 16 اكتوبر 2019

ميني كوبر..

تغيير حجم الخط

حجمها الصغير وتصميمها المميز وألوانها المعروفة.. هم تيمة ثابتة لها ميزتها عن غيرها من السيارات منذ إطلاقها قبل حوالي قرن من الزمان، في بريطانيا، على يد المهندس أليكس أسيجانيس لتكون السيارة "ميني كوبر" أعظم إنجاز له.
 
ميني كوبر.. هي واحدة من أشهر السيارات التي تم انتاجها في خمسينيات القرن الماضي بهدف تقليل استهلاك الوقود، ولتكون ذات شكل عصري مختلف حينها، وأيضا لتخرج بريطانيا من أزمتها النفطية، لذلك حرجت فكرتها من خلال تحديث أعلنه رئيس شركة المحركات البريطانية ، لتصميم سيارة أخف وأقل استهلاكا للوقود وأصغر من سيارة موريس ماينور، ليتمكن أليكس أسيجانيس من ابتكار السيارة بوزن 615 كيلوغرام، تحرق جالون من البنزين لكل 64 كيلومترا, وكان سعرها حينها 496 جنيه استرليني, وسميت بـ"السيارة الخادمة" كونها سيارة مميزة للغاية للطبقة العاملة.
 
 حققت السيارة شهرة واسعة في البلاد وجذبت أنظار الآلاف، منهم  المهندس جون كوبر, الذي عُرف مع والده تشارلز بابتكار سيارات الفورميلا ذات المحرك الخلفي, ليضع لمسات مختلفة تماما عليها قبل أن تأخذ شكلها الحالي.
 
وخلال 60 عاما منذ إصدار "ميني كوبر" تغيير التصميم الداخلي لها 8 مرات مختلفة، لتتطور وفقا لمتطلبات العصر واحتياجات المستهلكين، وفقا لموقع Budget Direct Car Insurance الذي شرح مراحل تطور كابينة القيادة في أجيال السيارة الشهيرة.
الجيل الأول من "ميني كوبر"، صدر في عام 1959، واستمر بالأسواق حتى عام 1967، حيث كانت تقتصر كابينة القيادة على عداد الحركة والتسارع والبنزين فقط، ثم جاء الجيل الثاني من 1967 وحتى 1970، والذي شهد تغييرا في شكل العدادات لتكون بيضاوية وعلى يمين السائق.
 
أما الجيل الثالث فكان من 1970 وحتى عام 1976، والذي شهد فخامة أكثر وتطورا بأن أصبحت العدادات غائرة للداخل قليلا مع زيادة الراديو أسفلها، قبل أن تعود العدادادت لمكانها أمام عجلة القيادة مجددا، وتزدادا رقيا في الجيل الرابع الذي طرح من 1984 وحتى 1990.
وفي عام 1996، تم إطلاق الجيل الخامس والذي استمر حتى 2000، الذي بدا أكثر تطورا، ثم الجيل السادس من 2001 وحتى 2006، ثم الجيل السابع من 2006 حتى 2013، ليعقبه الجيل الثامن منذ ذلك الحين وحتى الآن.



جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>