سوشيال ميديا والكارثة

هشام الزينى 15 اكتوبر 2019

تغيير حجم الخط

عندى مشكله شخصية إنى لا أعرف كيف أعبر عن مدى حبى للاشياء بالكلام . تعلمت كيف أتغلب  على هذه المشكلة  بالافعال. الان فات عصر الكلام ولم يتبق إلا الفعل فقط وهذا هو التعبير الحقيقي لحبك ومشاعرك ليست لفتاتك ولكن لمصرنا الغالية صاحبه الفضل . أرجو ألا نتميز بذاكرة السمكة – مدتها 5 ث- وننسى فضلها ولا جيشها فى حماية أرضها وألا نترك لمن يتلاعب بأمخاخ الشباب الصغير عبر وسائل التواصل الاجتماعى الفرصة فهؤلاء قراصنة حقيقيين لما نعيشه ونحلم بمعيشته مستقبلا . لماذا قراصنه؟ تعالو نتابع ما فعلوه على السوشيال ميديا لانهم أطلقوا صفحاتهم بمفهوم ومضامين لا تمت بصله للسياسة  كرة قدم أو  سيارات أو فن  وإلتف حولهم العديد من الشباب وراحو يؤمنون بما يكتب على صفحاتهم  من اراء حسب الانتماءات ثم تحولوا لاظهار وجههم القبيح الذى راح ينهش فى جسد معشوقتنا مصر وجيشها وواقعنا الذى نعيشه . هؤلاء الذئاب يجب أن ننتبه إليهم جميعا قبل أن نسلم لهم رؤسنا . أقول هذا بعدما وجدت بالفعل صفحات خاصة بالسيارات جمعت عشرات الالف من المترددين عليها  بغرض التوعية لراغبى الشراء ثم كشفوا عن وجهم القبيح وقت اللزوم لبث سمومهم مستغلين ثقة من تابعوا هذه الصفحات . علينا جميعا أن نعى المشكلة فقد حان وقت التعبير عن حبنا لمصر . علينا ان نتقرب جيدا لاولادنا ونعرف كيف يقرأون ويحبون . علينا تعليمهم كيف يعبرون عن حبهم بالافعال وليس بالكلام كما تعلمنا فى مدارسنا وفى بيوت اهالينا. كيف يحلمون ويخططون لمستقبلهم . كيف يعدون انفسهم للمستقبل  . أن القراصنه لايريدون لنا أن نقف على منصة التتويج فى المستقبل . أرجوكم أعلنوا حبكم لمصر بالافعال بعيدا عن أفعال القراصنة على السوشيال ميديا فهم اول الضاحكون بصوت عالى عليكم بعد ان تسمعون كلامهم . لا تتركوا مصر فريسة لاهواء واغراض لصوص العرض . الكلام لن يخلص 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>