أمريكا تدرس إمكانية استخدام الكاميرات بدلا من المرايا في السيارات

د ب أ 10 اكتوبر 2019

-

تغيير حجم الخط

 أعلنت إدارة السلامة المرورية الأمريكية إجراء استطلاع للرأي بين الأفراد، والعاملين في صناعة السيارات حول إمكانية السماح باستخدام أنظمة المراقبة التي تعتمد على الكاميرات الرقمية كبديل للمرايا الجانبية والخلفية في السيارات.
 
وأشار اتحاد "تحالف مصنعي السيارات" الأمريكي إلى أنه قدم مع شركة صناعة السيارات الكهربائية "تيسلا" في عام 2014 طلبا لإدارة السلامة المرورية للسماح باستخدام الكاميرات بدلا من المرايا التقليدية، على أساس أن هذا التطور سيحسن استهلاك الوقود من خلال تقليل مقاومة الهواء ، مع تحسين أداء السيارة بشكل عام، كما أن الكاميرات تتيح رؤية أفضل لجوانب ومؤخرة السيارة.
 
وأشار موقع "أوتو نيوز"، المتخصص في موضوعات السيارات، إلى أن شركة صناعة السيارات الفارهة "لكزس" التابعة لمجموعة "تويوتا موتور كورب" أطلقت في العام الماضي تكنولوجيا الكاميرات كبديل للمرايا في سيارتها الصالون "إي إس" في اليابان، مع رصد ردود أفعال السائقين عليها لتقييمها.
 
وتقول إدارة السلامة المرورية الأمريكية التي تدرس هذا الموضوع منذ أكثر من عشر سنوات، إن أنظمة كاميرات المراقبة يمكن أن تؤدي إلى ظهور عوامل خطر جديدة. وبحسب دراسة استمرت خمس سنوات في الشاحنات الثقيلة، اتضح أن شاشات عرض صور الكاميرات داخل السيارة كانت عالية الوضوح مما زاد صعوبة رؤية السائق للأشياء الموجودة على الطريق أمامه.
 
وأجرت إدارة السلامة المرورية تجربة لنموذج اختباري من أنظمة كاميرات المراقبة في عام 2017 واتضح أنه "مفيد بشكل عام" في أغلب المواقف وقد وفر صورا أوضح مما توفره المرايا في أوقات الغسق والفجر. كما كشفت الدراسة عن عيوب محتملة في النظام، منها أن الشاشات تكون شديدة الإضاءة أثناء الليل، إلى جانب ظهور الصور مشوشة نتيجة وجود نقط مياه من الأمطار على عدسة الكاميرا.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>