تحت شعار "معا كل شيئ ممكن"شل مصر تعقد الدورة السادسة لمؤتمر الريادة التكنولوجية

خالد جوده 29 سبتمبر 2019

.

تغيير حجم الخط

نظمت شركة شل للزيوت مصر النسخة السادسة من مؤتمر الريادة التكنولوجية، والذي عقد هذا العام تحت شعار “Together Anything is Possible”. 
أقيم المؤتمر على مدار يومين  بمنطقة سهل حشيش بمدينة الغردقة. 
 
تضمن المؤتمر مجموعة متنوعة من المناقشات تهدف إلى تبادل الخبرات وتساهم في تنمية القطاع الصناعي والاقتصاد القومي ككل. وشملت النقاشات أهم القضايا المتعلقة بمستقبل القطاع الصناعي في ظل التحول الرقمي في مصر واستعراض أحدث التكنولوجيات والإنجازات التي تحدث به، بجانب التحدث عن دور شل في دعم هذا القطاع الحيوي. 
واختتمت فاعليات المؤتمر بعرض مجموعة من الشباب لقصص نجاحهم بعد وصولهم لمراكز متقدمة في مسابقات شل العالمية "تخيل المستقبل" و"شل ايكو ماراثون".
 
 
 
وقالت آمال الشيخ  المدير التنفيذي والعضو المنتدب لشركة شل للزيوت مصر  "تضع شركة شل دعم القطاع الصناعي علي رأس أولوياتها تماشيا مع رؤية مصر 2030، حيث يعتبر هذا القطاع محرك رئيسي لزيادة معدل نمو الاقتصاد القومي. كما جاء هذا التوجه المحلي لشل مصر في إطار استراتيجية الشركة العالمية والتي تعمل بشكل مستمر على مراجعة أولوياتها واستراتيجياتها طبقاً لمتطلبات المجتمعات التي تعمل بها لكي تضمن تحقيق منفعة متبادلة وتلبية المتطلبات المتزايدة في الأسواق بطرق مسؤولة اقتصاديًا وبيئيًا واجتماعيًا."
 
واضافت امال الشيخ أن المؤتمر هذا العام جاء تحت شعار “Together Anything is Possible” والذي يؤكد على اعتزاز شركة شل بشراكاتها القوية والممتدة، وحرصها على أن تكون شريك رئيسي وفعال لعملائها مما يمكنها من إحداث تغيير ملموس في مختلف مجالات العمل. فقد استطاعت شل من خلال قطاع البحث والتطوير تقديم مجموعة متنوعة من الآليات منها آلية "خفض تكلفة التشغيل الإجمالية" والتي تعمل على تحقيق منفعة متبادلة من خلال توفير الوقت والمال ورفع مستوى اداء المعدات بمساعدة خبرائها المتخصصين."
 
ومن جانبه قال  عمرو طه المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة والحاضر بالنيابة عن المهندس عمرو نصار (وزير التجارة والصناعة) "ان ما يلهمني هو شعار المؤتمر لأن التعاون المستمر بين القطاعين العام والخاص سيساهم في احداث طفرة في القطاع الصناعي المصري في ظل الثورة الصناعية الرابعة. فقد شهد التصنيع على مستوى العالم تحولات وتغيرات جذرية بفضل التقنيات الرقمية، مما أدي إلي تحسين إدارة المستودعات والمخزون والتي شهدت خفض وصل إلى 26% في القطاع الصناعي ككل و28 مليار دولار خفض في التكلفة الإجمالية للإنتاج في قطاع صناعة السيارات. فإن الدول التي تتميز بقطاعات صناعية قوية تتسم أيضاً باقتصاديات قوية ولذلك أعطت الحكومة المصرية أولوية لدعم التكنولوجيا والتحول الرقمي من اجل تطوير العمليات الإنتاجية في القطاعات المختلفة من خلال عمل شراكات ومبادرات متعددة مع عدة شركات رائدة في هذا المجال."
 
ومن ناحيته قال خالد إسماعيل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة HIMangel "ان التحول الرقمي في القطاعات الصناعية سيؤدي إلى اختصار الوقت وخفض التكلفة وتحقيق مرونة أكبر وكفاءة أكثر في العملية الإنتاجية من خلال استخدام التقنيات الحديثة في كل التخصصات والمجالات والصناعات. وقد أحدثت الثورات الصناعية المختلفة تغيرات جذرية في مراكز القوي المؤثرة في القطاع الصناعي والتي تمثلت في الدول الكبرى انتقالا إلى الشركات الكبرى انتهاءا بالشركات الصغرى خلال الثورة الصناعية الرابعة والتي تقود العولمة إلى عصر جديد وتعمل على بناء التحول الرقمي الشامل. كما توقع إسماعيل أن تتمحور الثورة الصناعية الخامسة حول توفير حلول فردية متخصصة باستخدام الذكاء الاصطناعي."
 
وأضاف سامح امام  استشاري وخبير أمن المعلومات بشركة سيسكو قائلا، "بدأت مصر في مواكبة الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي من خلال إقامة بعض المشاريع القومية والمصانع الجديدة. ولكننا نجد أن عملية التحول الرقمي في مصر تواجه العديد من التحديات متمثلة في عدم توافر الكفاءات القادرة على قيادة برامج التحول الرقمي داخل المؤسسات فضلا عن التخوف من مخاطر أمن المعلومات. لذلك يجب العمل على تدريب العمالة لكي تكون أكثر قدرة على استخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية الإنتاجية، هذا بجانب العمل على نشر ثقافة الأمن المعلوماتي والتعامل السليم مع التكنولوجيا."
 
وأوضح خالد حبيب  المدير التنفيذي لشركةFit for Life ، أن الثورة الصناعية الرابعة توفر فرصاً كثيرة لتحقيق أعلي معدلات التنمية، ولكنها وضعت بعض التحديات أمام الشركات المصرية العاملة في القطاع الصناعي، والتي جاء على رأسها عدم توافر العمالة المدربة على استخدام أحدث الأساليب التكنولوجيا والرقمية في العمليات الإنتاجية المختلفة. وهو ما وضع إلزام على الشركات بإعادة هيكلة العمالة بكفاءة وفقا لقدراتهم والعمل على تحديد المهارات الرقمية المطلوبة خلال السنوات المقبلة، ووضع خطط تدريبية متكاملة لتلك الكوادر لمواكبة متطلبات السوق في ظل التحول الرقمي.
 
ولفت أمت باندى  مدير مركز تطوير تكنولوجيا المعلومات في شركة شل العالمية، إلى أهمية التحول الرقمي للقطاع الصناعي بشكل عام ولشركة شل بشكل خاص، حيث تعمل الشركة وفق استراتيجية رقمية، والتي جاءت كجزء لا يتجزأ من استراتيجية الشركة، تهدف من خلالها إلي تحسين عمليات التشغيل وتقديم تجربة فريدة لعملائها. كما يعد التحول الرقمي هو السبيل إلى تقديم تجربة متميزة عبر سلسلة القيمة الكاملة للعملاء بما يتناسب مع احتياجاتهم ويتيح لهم الحلول التكنولوجيا المتوافقة مع مشكلاتهم.
 
الجدير بالذكر ان شركة شل مصر قامت بعقد سلسلة من المؤتمرات تهدف إلى مناقشة اهم التطورات بالقطاعات الصناعية المختلفة بمصر والتي جاء على رأسها مؤتمر شل للريادة التكنولوجية والذي بدأت أولي دوراته في عام 2011. بالإضافة الي أنشطة شركة شل مصر في مجال الاستثمار الاجتماعي من خلال العديد من البرامج والتي تشمل كفاءة استغلال الطاقة وريادة الأعمال وتنمية المشروعات الصغيرة وتنمية المصادر البشرية مثل مسابقة شل تخيل المستقبل وبرنامج شل انطلاقة مصر وماراثون شل البيئي وبرنامج الأمل وشراكة شل مع حاضنة الأعمال AUC V-Lab بالجامعة الأمريكية وغيرها من البرامج التي تهدف لتنمية المصادر البشرية والنهوض بالاقتصاد الوطني ودفع عجلة الإنتاج.




جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>