هل ننتظر عقاب السماء ؟

هشام الزينى 1 سبتمبر 2019

تغيير حجم الخط

سنظل نؤكد على ضرورة الحفاظ على دماء ابنائنا اثناء قيادة السيارات أو  استقلالهم السيارات . يجب ألا نكون رد فعل عند حدوث أى مشكله بل لابد وأن نكون  الفعل ذاته . يجب ألا نفاجىء بالمشكله ونقع تحت طائلة صدمة  الكارثة .يجب أن نكف عن التصريحات التى تطلق بشكل سريع عند وقوع المشكلة . كل ما أقوله وقلته سابقا خاص بالقيادة المتهورة يجب تشديد القانون الجنائى والقبضة المرورية . البعض قد يتضايق من كلامى عندما أقول القبضة المرورية هذه القبضة ليست بالقبضة الحديدية ولكنها القبضة المغلفة بالقانون والتكنولوجيا . نحن كثيرا ما كتبنا وقلنا عن الملصق الإليكترونى وهذا من أهم الاشياء حاليا ويتم تسليمة لقادة السيارات عند تجديد الترخيص والقانون نص على عقاب قائد السيارة الذى ينزعه . عموما نحن الان فى إحتياج كبير للاستعانة بالتكنولوجيا لإيقاف نزيف الدم على الاسفلت بعيدا عن الحملات المرورية هذه التكنولوجيا تتفق والتطور التكنولوجى الذى أصبح  محترفى السرعه يستخدمونه للهروب من المتابعة الامنية للمسرعين من قادة السيارات . نحن لسنا فى احتياج إلى قانون جديد أو حتى الانتظار حتى إصدار قانون المرور الجديد وتطبيقه حتى الانتهاء من البنية التحتية . نحن فى إحتياج إلى عدم التهاون مع من يتلاعب بحياته وحياة الاخرين من الذين يستقلون سياراتهم أو يسيرون على أقدامهم فى الشارع وتشاء أقدارهم بأن تدهسهم السيارات المسرعة . القانون يوصف ضحايا الحوادث  بأنه قتل خطأ والمتسبب قد يلجأ إلى التصالح مع أسرة المتوفى أو المصاب إصابة  بالغة قد تجعله قعيدا ومن يفشل فى ذلك وكله بالقانون سوف يعاقب لأنه إرتكب  جنحه قتل خطأ . تصوروا أن نتيجة السرعه الجنونية  وقتل الابرياء عقابها لا تساوى إطلاقا فقد حياة إنسان أو ضياع مستقبل أسرة بسبب قتل عائلها أو إصابته بعاهه مستديمة . نحن فى إحتياج إلى تعديل توصيف القتل الخطأ بسبب السرعة فكيف يكون خطأ والقاتل متعمد السرعة الجنونية . هل ننتظر عقاب السماء ؟ لم يخلص الكلام

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>