تطوير جيل من الملابس لتضليل كاميرات المراقبة في الشوارع

د ب ا 18 اغسطس 2019

تطوير جيل من الملابس لتضليل كاميرات المراقبة في الشوارع

تغيير حجم الخط

 طورت مصممة أزياء ومحترفة اختراق شبكات البيانات، ملابس قادرة على تضليل كاميرات المراقبة، حيث يظهر صورة الشخص الذي يرتدي الملابس كسيارة في تسجيل الكاميرا.

وتم تغطية هذه الأزياء بصور للوحات أرقام السيارات التي تؤدي إلى تشغيل أنظمة قراءة اللوحات آليا وتضخ هذه البيانات إلى الأنظمة التي تستخدم في مراقبة وتتبع المواطنين.

المعروف أن أنظمة قراءة لوحات السيارات آليا والتي توجد عادة على أعمدة الشوارع ومصابيح إضاءة الشوارع والكباري فوق الطرق السريعة، تستخدم كاميرات المراقبة وأجهزة التعرف على الصورة المرتبطة بشبكات الاتصالات من أجل تتبع أرقام لوحات السيارات مع تحديد مكان وتاريخ وتوقيت تواجد السيارة.

وقد عرضت مصممة الأزياء ومحترفة القرصنة، كيت روس ملابسها المبتكرة خلال مؤتمر "ديف كون" للأمن المعلوماتي في مدينة لاس فيجاس، مشيرة إلى أنها استوحت فكرة هذه الأزياء من خلال محادثة مع أحد الأصدقاء الذي يعمل مع "مؤسسة الحدود الإلكترونية" حول عدم دقة الكثير من أجهزة قراءة اللوحات في سيارات الشرطة.

وقالت "روس" إن هذه المجموعة الجديدة من الأزياء، تؤكد الحاجة إلى جعل أنظمة المراقبة التي تعتمد على الكمبيوتر أقل انتشارا وزيادة صعوبة استخدامها بدون إشراف بشري.

وأضافت أن "أي شخص يسير على جانب الطريق أو يمر في منطقة عبور المشاة، غالبا من يكون قريبا جدا من جهاز قراءة لوحات السيارات، الذي عادة ما يغطي مجال رؤية واسع، لكنه يعاني من مشكلات في مدى دقته. وقالت إن مجموعة الأزياء الجديدة تجريبية "لكنني عملت بجد من أجل التأكد من أنها ستعمل في الشوارع أثناء النهار" بحيث لا تستطيع كاميرات المراقبة تصوير الشخص الذي يرتديها.

وتضم مجموعة الأزياء الجديدة قمصان وسترات وفساتين وبلوزات، مغطاة بصور لوحات سيارات معدلة، وغيرها من الأنماط الدائرية. ويتراوح سعر القطعة الواحدة من هذه الملابس بين 25 دولارا و50 دولارا.

وذكر موقع "سي نت دوت كوم" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا أنه عند اختيار مقاس الملابس، لا يجب أن يكون التركيز فقط على مدى مناسبة المقاس للشخص وإنما ضمان تحقيق أقصى قدر من مقرؤية اللوحات حتى تعمل بفاعلية في تضليل كاميرات المراقبة.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>