إقبال كبير على حجز أول سيارة كهربائية من "بورشه"

د ب أ 30 يوليو 2019

أول سيارة كهربائية من "بورشه"

تغيير حجم الخط

 كشف تقرير اقتصادي عن إقبال كبير على حجز السيارة الكهربائية "تايكان" وهي أول سيارة كهربائية من إنتاج شركة صناعة السيارات الرياضية الفارهة الألمانية "بورشه"، وذلك قبل أكثر من شهر على الكشف رسميا عن السيارة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن "أرندت إلينجهورست" المحلل الاقتصادي في شركة "إيفر كور آي.إس.آي" للاستشارات قوله في مذكرة رسمية إنه تم حجز كل الكمية التي تعتزم الشركة الألمانية إنتاجها من السيارة خلال العام الأول وتبلغ 30 ألف سيارة، في الوقت الذي قررت فيه العمل على زيادة إنتاج هذه السيارة إلى 40 ألف سنويا.

وأشارت بلومبرج إلى أن الإقبال على السيارة الكهربائية "تايكان" يتيح لها إزاحة السيارة "911" عن عرش أفضل سيارات "بورشه" مبيعا والذي تربعت عليه لسنوات طويلة، حيث بلغت مبيعات "بورشه 911" في العام الماضي 6ر35 ألف سيارة، في الوقت الذي تشير فيه بيانات حجز السيارة الكهربائية التي يبدأ سعرها من 90 ألف دولار إلى أنها يمكن أن تصبح الأكثر مبيعا بين سيارات "بورشه" خلال السنوات المقبلة.

في الوقت نفسه، فإن نجاح السيارة الكهربائية "بورشه تايكان" سيكون مهما بالنسبة للشركة الأم "فولكسفاجن" التي تسعى إلى تعزيز جاذبية السيارات الكهربائية، في الوقت الذي تستعد فيه لطرح نسخ كهربائية من أغلب سياراتها بمختلف الأسعار.

ومن المنتظر أن يمثل وصول السيارة "بورشه تايكان" إلى السوق تحديا للسيارة الكهربائية "موديل إس" الفارهة التي تنتجها شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية "تيسلا" منذ 2012.

يذكر أنه يمكن حجز السيارة "تايكان" بدفع مبلغ مقدم قدره 2500 يورو والذي سيتم خضمه من السعر النهائي للسيارة عند تسلمها.

وبحسب المعلومات المتاحة فإن "بورشه" وفرت لدى وكلائها في الولايات المتحدة وأوروبا أنظمة شحن سريعة تستطيع شحن بطاريات السيارة الكهربائية "تايكان" بكمية من الطاقة تكفي لقطع مسافة 100 كيلومتر خلال 4 ثوان فقط. ويصل إجمالي المسافة التي تستطيع السيارة قطعها قبل الحاجة إلى إعادة شحن بطاريتها إلى 500 كيلومتر.

يذكر أن "بورشه" كانت تستهدف إنتاج 200 سيارة سنويا من طراز "تايكان" من خلال تشغيل خط الإنتاج دورتي عمل يوميا، لكنها تستطيع زيادة الإنتاج إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>