مهازل فى محطات الوفود (2)

هشام الزينى 28 يوليو 2019

تغيير حجم الخط

ارسل الى الاستاذ الدكتور طلعت مصطفى استاذ بطب بنها هذه الرساله   عن ما يحدث فى  محطات الوقود  قال: أحب ان أضيف    نصبايه   اخرى:    وانا   منتظر   ملء  خزان   الوقود  لاحظت شابا يرتدى    بدلة   محطة  الوقود  بيكلم  واحد   زميلة   بجانب    العجلةالامامية   (  اليمنى ) ومنهمك   بالحديث  -    بعد   ان   انتهيت   وانا  على   وشك   مغادرة   المحطه    ظهر   واحد    أخر    من   ناحيتى  ونبهنىبان   العجله   محتاجه  تتزود -    شكرته    بعد   ان  اشار  لى عن  مكان   ضبط   العجل  -   النصاب   التالت     والذى  يعمل   بهذا  المكان

احضر   زجاجه  بها   مياه   ملونه   وسكبها   على   العجله   فظهرت   فقاقيع  ثم   قال  هل   وانت   فى  طريقك   عديت   على   زجاج   مكسر

قلت  له :  لا   أعلم   فقال   ان    العجلة   بها   اكثر   من    ثقب   وبدا    فى   اصلاحها    (  بطريقه   الخابور  )

المهم    اخد   فلوس   كتير       واتلف    العجله   وهى    كانت   سليمه   .

رسالة الدكتور طلعت  انشرها ومازال لدى الكثير من الرسائل عن  ما يحدث فى محطات الوقود التى تستهين بالمواطن تحت سمع وبصرشركات الزيوت . أتحدث عن  مسأله تغير الزيوت التى تتم فى محطات الوقود من خلال احد الفنيين الذين يرتدون بدله خاصة بشركة الزيوت صاحبه العلامة التجارية فى المحطة عند الدخول إليه . تجده يعرض عليك نوع الزيت ويقول لك تحب أضع لك زيت يتم تغيره بعد 5 ألاف ولا 10 ألاف كيلو وهاتغير الزيت ولا الفلتر كمان معاه . تشعر وكأنك فى سوبر ماركت وليس ميكانيكيا محترفا و الاغرب أنه يضع كمية الزيت دون اللجؤ إلى الكتالوج الخاص بسيارتك أو ما هو يتم تحميله من معلومات على الكمبيوتر الخاص عن سيارتك .

عزيزى القارىء أقولها صريحه لسيادتك أن ملىء تانك الزيت باى كمية دون اللجؤ للكتالوج أعلم أنك وقعت ضحية فهلوى ولا تدخل هذه المحطة مرة أخرى . الاسبوع المقبل هاقولك لماذا ؟ لم يخلص الكلام 

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>