غرامات فضيحة العوادم تؤثر على نتائج "بورشه" في النصف الأول

د ب أ 27 يوليو 2019

.

تغيير حجم الخط

أعلنت شركة صناعة السيارات الرياضية الفارهة الألمانية "بورشه" وصول أرباح تشغيلها خلال النصف الأول من العام الحالي إلى 7ر1 مليار يورو (9ر1 مليار دولار) بعد حساب البنود الخاصة، بسبب غرامات فضيحة التلاعب في نتائج اختبارات معدل العوادم في سياراتها.

 

كانت "بورشه" التابعة، لمجموعة "فولكس فاجن" الألمانية، دفعت غرامات تجاوزت 500 مليون يورو في مايو الماضي بسبب استخدام برنامج للتلاعب في معدلات عوادم بعض طرزها وهو ما أثر بشدة على أرباحها خلال النصف الأول من العام الحالي.

 

وتفجرت فضيحة تلاعب شركات صناعة السيارات بنتائج اختبارات معدل العوادم في عام 2015 عندما اعترفت شركة "فولكس فاجن" بإضافة برنامج كومبيوتر معقد إلى أكثر من 10 ملايين سيارة تعمل بمحركات ديزل (سولار) ليخفض كميات العوادم المنبعثة من هذه السيارات خلال الاختبارات مقارنة بالكميات الحقيقية المنبعثة أثناء سير السيارات على الطرق في ظروف التشغيل الطبيعية.

 

من ناحية أخرى، زادت إيرادات مبيعات "بورشه" في النصف الأول من العام الحالي بنسبة 9% على أساس سنوي إلى 4ر13 مليار يورو، في حين زادت أرباح التشغيل قبل حساب البنود الخاصة بنسبة طفيفة خلال الفترة نفسها إلى 2ر2 مليار يورو.

 

في الوقت نفسه، زاد حجم مبيعات "بورشه" في النصف الأول بنسبة 2% سنويا إلى 133484 سيارة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>