طفرة كبيرة في حركة بيع السيارات الكهربائية بأوروبا

محمود العسال 22 يوليو 2019

السيارات الكهربائية بأوروبا

تغيير حجم الخط

من المتوقع أن تشهد السنتين القادمتين نقطة تحول في حركة بيع السيارات الكهربائية (EVs) في أوروبا، حيث أن عدد موديلات السيارات الكهربائية في السوق الأوروبية من المقرر أن يزيد عن ثلاثة أضعاف في الفترة المقبلة بعد الحملة الموسعة التي تقودها البيئة والنقل تحت شعار حملة النقل النظيفة الرائدة في أوروبا.

 

ووفقًا لحملة البيئة والنقل، الذي قام بتحليل العروض القادمة باستخدام بيانات من مصدر موثوق في الصناعة، IHS Markit، فإن عدد طرازات EV التي تم تصنيعها في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي (EU) ستقفز من حوالي 60 طرازًا متاحًا في نهاية عام 2018 إلى ما مجموعه 214 بطارية كهربائية ( BEV) ونماذج المكونات الهجينة (PHEV) وخلية الوقود (FCEV) في عام 2021 ، وما يصل إلى 333 نموذجًا في عام 2025.

 

وقال التقرير الصادر عن البيئة والنقل: "حتى وقت قريب، كان سوق EV يقتصر على مجموعة من المتبنين الأوائل ولكن المشهد المستقبلي سيكون مختلفًا تمامًا حيث تدخل EVs مرحلة جديدة لتشمل السوق بالكامل".

 

وبناءً على البيانات الصادرة من البيئة والنقل، من المقرر أن يرتفع إنتاج المركبات EV في أوروبا ستة أضعاف بين عامي 2019 و 2025 ليصل إلى أكثر من 4 ملايين سيارة كما سيكون حجم الإنتاج هذا يمثل أكثر من خمس أضعاف إنتاج السيارات في الاتحاد الأوروبي.

 

كما سيحل تصنيع السيارات الكهربائية محل صناعة السيارات التي تعمل بالديزل في جميع أنحاء أوروبا، مع أكبر مواقع الإنتاج في أوروبا الغربية - ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، ومن المتوقع أيضًا أن تكون سلوفاكيا وجمهورية التشيك والمجر مراكز إنتاج مهمة لتلك النوعية من السيارات.

 

ويعد حجم إنتاج السيارات الكهربائية في انجلترا غير مؤكد حاليًا، لأن نمو صناعة السيارات الكهربائية يمكن تراجعه بسهولة في سيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفقًا لتقرير البيئة والنقل.

 

ومن المتوقع أن تقوم جميع شركات صناعة السيارات الأوروبية الكبرى، بما في ذلك فولكس واجن الألمانية وبي إم دبليو وديملر، PSA الفرنسية، وتحالف رينو-نيسان-ميتسوبيشي بإطلاق عدد من السيارات الكهربائية في أوروبا.

كما أظهر التقرير أن فيات كرايسلر وفورد وتيسلا ستقدم طرازات جديدة في أوروبا بحلول عام 2025.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>