بورسعيد البطولة ..الفخر.. العزة.. الكرامة

هشام الزينى 16 يوليو 2019

تغيير حجم الخط

دائما  تقع المصادفة فى صالحى – الحمد لله - . هكذا اعتدت فقد قررت وأصدقائى المقربين منذ أيام الجامعة السفر إلى بورسعيد .قضيت هناك 3 أيام فى تلك المدينة الباسلة بعد نحو 20 عامًا من أخر زيارة لى. الحال أصبح غير الحال البلد تغيرت تماما. الشوارع اتسعت. إشارات المرور تعمل بنظام التوقيت الإليكتروني وكاميرات المراقبة.

إشارات المرور تعمل بنظام

التوقيت الإليكتروني وكاميرات المراقبة

قادة السيارات هناك يحترمون المشاة بشدة حتى فى حالة تخطيهم الشارع من مناطق غير مخصصة للعبور. بورسعيد بلد لا تنام. أعداد غفيرة على البحر والكورنيش ومنطقة القرى السياحية - طرح البحر –  جميع القرى والفنادق فى حالة إشغال دائم. الشوارع مزدحمة حتى  بعد الفجر وكأنها أصبحت عادة أن يودع أهالى بورسعيد يومهم ويستقبلون اليوم الجديد بشكل حصرى. هكذا عشنا وأصدقائى الدكتور أمين عبد الغنى رئيس قسم الإعلام بجامعة الزقازيق والدكتور محمد عوض المستشار الإعلامى لرئيس الجامعة ذاتها والأستاذ عماد حجاب مدير تحرير الأهرام، والإعلامى جمال الباسوسى.

 

 

الشوارع مزدحمة حتى  بعد الفجر وكأنها أصبحت عادة أن يودع أهالى بورسعيد

يومهم ويستقبلون يوم جديد بشكل حصرى

 

قادة السيارات هناك يحترمون المشاة بشدة حتى فى حالة تخطيهم

الشارع من مناطق غير مخصصة للعبور

 

جاء وقت استقلال المعدية إلى بور فؤاد  بصحبة الإعلامي على الفرماوى – قارة أسيا- تلك المدينة التى لا تزال تحتفظ ببعض البيوت ذات الطابع الإنجليزى. بالإضافة إلى العمارات الشاهقة. مدينه تشعر فيها بالعمران ولما لا ففيها المدينة المليونية الجديدة حلم البورسعيدية ومصر.

 

يسرى عمارة بطل بورسعيد عاشق لهذا البلد

قلبه ينبض بعشق هذا الوطن الذى حارب من أجل الارض والعرض

 

يسرى عمارة بطل بورسعيد العاشق لهذا البلد، قلبه ينبض بعشق هذا الوطن الذى حارب من أجل الأرض والعرض. وقبل أن أغادر بورسعيد بساعات قليلة قال لى  صديقى الكاتب الصحفى صبرى الديب "هل سمعت عن عساف ياجورى؟" قلت له نعم ذلك الضابط الاسرائيلى الذى تم أسره فى حرب 73. قال "هل تحب أن تلتقى بالضابط الذى قام بأسره؟". لا أخفيكم سرا إننى كنت سعيدا بأنني من الممكن أن التقى العميد البطل يسرى عمارة، وفى نادى الضباط ألتقيته وكنت وأصدقائى فى غاية الإنصات -خاصة وأن صديقنا جمال الباسوس كان يحاضرة أثناء وجودة فى كلية الضباط الاحتياط البطل يسرى عمارة- لكلماته التى تنبض بالحب لهذا البلد الذى شارك فى الدفاع عن أرضها  ببسالة.

اللقاء كان فى نادى الضباط فى ميدان البطل يسرى عمارة. عندما طلبنا منه التقاط الصور معه بعد اللقاء أمام صورته فى الميدان وقتها كنت سعيدا جدا بهذه الصورة.  وقتها شعرت بالعزة والكرامة وأنا أقف بجواره والسيارات كانت تتوقف لتحية البطل البورسعيدى العاشق لهذا البلد، فمازال قلبه ينبض بعشق هذا الوطن الذى حارب من أجل الأرض والعرض ومعه جنود مصر البواسل الذين تحملوا الدفاع عن مصر فى الماضى  ويتحمل أولادهم  وأحفادهم هذه المهمة فى سيناء الحبيبة.



جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>