جائزة فرنسا الكبرى: هاميلتون لتحقيق الفوز الثامن تواليا لمرسيدس

أ ف ب 3 يوليو 2019

جائزة فرنسا الكبرى: هاميلتون

تغيير حجم الخط

يسعى حامل اللقب البريطاني لويس هاميلتون الى قيادة فريقه مرسيدس لتحقيق فوزه الثامن تواليا عندما يخوضان الاحد غمار منافسات جائزة فرنسا الكبرى على حلبة بول ريكار دو كاستيليه، المرحلة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا واحد.

ويدخل بطل العالم خمس مرات السباق الفرنسي مع افضلية فوزه بلقب العام الماضي، بعد عودة جائزة فرنسا الى روزنامة البطولة للمرة الاولى منذ 10 اعوام حين كان يتم تنظيمها على حلبه مانيي ـ كور، على أمل أن يحقق هاميلتون فوزه الرابع تواليا والسادس منذ مطلع العام الحالي والـ 79 في مسيرته.

وسيساهم فوز هاميلتون أو زميله في الفريق الفنلندي فالتيري بوتاس بالسباق، برفع فريق "الاسهم الفضية" عدد إنتصاراته المتتالية إلى ثمانية هذا العام، والى عشرة بعد فوزه بالسباقين الاخيرين العام الماضي.

ويقام سباق فرنسا على وقع ترددات العقوبة التي حصل عليها سائق فيراري الالماني سيباستيان فيتل في كندا، باضافة خمس ثوانٍ الى توقيته، حرمته من الفوز لصالح هاميلتون بالرغم من اجتيازه خط النهاية في المركز الاول، بعدما اعتبرت لجنة المفوضين الرياضيين ان عودة بطل العالم اربع مرات الى الحلبة بعد انزلاق سيارته في اللفة 48 كانت "غير آمنة" وضيق الخناق على هاميلتون الذي كاد يحتك بالحائط.

واعترف النمسوي توتو وولف مدير مرسيدس قائلا "كندا، كانت بمثابة جرس الانذار بالنسبة لنا" في اشارة الى المشاكل الميكانيكية التي واجهها فريقه.

وتابع "بعد سلسلة من ستة سباقات بدون اي مشاكل من ناحية الموثوقية، واجهنا العديد من المشاكل التي معظمها من صنيعنا".

وولف اكد ان فريق مرسيدس سيتعلم من مشاكله، شاكرا الطاقم الميكانيكي على عمله الرائع.

وأردف "نتوقع سباقا صعبا في فرنسا"، ومضيفا "تتميز الحلبة بخصائص مشابهة لحلبة مونتريال (الكندية) وستشكل المقاطع الطويلة المستقيمة تحدياً بالنسبة لنا".

وختم قائلا "ولكن بخلاف كندا، تتوزع خصائص المنعطفات على سرعات متنوعة، ما سيصب في مصلحتنا. نتطلع الى الفرصة لتصحيح بعض الامور مجددا". واحرز هاميلتون لقب السباق الفرنسي العام الماضي بعدما انطلق من الصدارة، وهو يقود هذا العام بثقة ونضج كبيرين تاركا خلفه زميله الفنلندي فالتيري بوتاس على متن سيارة مشابهة يعاني لايجاد سرعته في الاونة الاخيرة.

وعلى الرغم من ان فيراري اظهر بشكل واضح التطور الكبير الذي طرأ على سيارته الحمراء على حلبة جيل فيلنوف الكندية التي تتناسب مع قوة المجموعة الدافعة (المحرك)، إلا ان فريق مرسيدس وفي سعيه لمعادلة رقم فريق ماكلارين في عدد الانتصارات المتتالية (11 فوزا متتاليا عام 1988) سيقف عائقا امام طموحات رجال مارانيلو.

 

- تحديثات جديدة لفيراري -

ولم تنته فصول عقوبة فيتل مع نهاية سباق كندا، فالفريق الإيطالي كان تقدم بداية بطلب استئناف ضد القرار المتخذ، قبل أن يعمد إلى سحبه، بدون أن يتخلى عن حقه بتقديم طلب لإعادة النظر في العقوبة بعدما قدم دلائل جديدة "مهمة وذات صلة" لم تكن متوافرة عند اتخاذ القرار الاولي، كما ينص القانون.

وبحسب الشروط الواردة في قانون الرياضة الدولي "فيا" سيكون لدى الحكام الرياضيين السلطة التقديرية الوحيدة لتحديد ما إذا كان هناك عناصر جديدة "مهمة وذات صلة" قبل أي جلسة استماع.

وهذا ما اشار إليه ماتيا بينوتو المدير الرياضي لفيراري في أعقاب تحليلات القياس عن بُعد التي اجراها الفريق في مقره في مارانيلو في الايام الاخيرة، مؤكدا أنه "لم يكن هناك اي سوء سلوك من فيتل، لقد ارتكب خطأ بتوجهه نحو العشب ولكن نعتقد أنه لم يفعل سوى ما هو مطلوب منه لاعادة السيارة الى الحلبة".

ويخوض هاميلتون سباق فرنسا متسلحا بفارق كبير في صدارة ترتيب السائقين اذ يبتعد عن زميله بوتاس بفارق 29 نقطة (162 مقابل 133)، بينما يتأخر فيتل بفارق 62 نقطة، علما ان الالماني سيكون حاضرا على الحلبة الفرنسية على متن سيارة أدخل عليها فريقه المزيد من التحديثات.

وأكد بينوتو هذه التحديثات بقوله "سندخل بعض التحسينات الصغيرة"، مضيفا "لن تكون بمثابة الحلول لمشاكلنا، ولكن المعلومات ستكون مهمة للمستقبل".

وسيعتمد فيراري على سائقه الشاب شارل لوكلير القادم من موناكو الذي هبط مستواه في السباقات الاخيرة، من اجل ردم الهوة بينه وبين مرسيدس في ترتيب الصانعين حيث يتأخر بفارق 123 نقطة بعد سبعة سباقات فقط لم يحقق خلالها الفوز.

في المقابل يهدف الهولندي ماكس فيرشتابن سائق ريد بول أن يكون في مراكز المقدمة، بعدما نجح العام الماضي في احتلال المركز الثاني اثر حادث تصادم جمع بين فيتل وبوتاس بعد الانطلاق، ما شرع امامه باب الصعود الى منصة التتويج.

وقال فيرشتابن الذي يشتهر بـ "ماد ماكس" لقيادته المتهورة في بعض الاحيان "آمل ان نتمكن من منافستهم (مرسيدس وفيراري)".

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>